نهائي أبطال أوروبا.. للعطور الباريسية أم للماكينات الألمانية؟

تاريخ النشر: 22.08.2020 | 18:53 دمشق

إسطنبول - بشار حاج علي

تحت ضغط جائحة كورونا ظفرت ملاعب لشبونة البرتغالية بمباريات الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال أوربا 2020 حيث أقيمت مباريات الدور ربع النهائي من مرحلة واحدة أسفرت عن خروج أندية عملاقة مثل ريال مدريد وبرشلونة وجوفنتوس وتشلسي إذ لم تجد الفرصة للتعويض بتلقيها الهزيمة تلو الأخرى ما أدى إلى خروجها من المسابقة بطريقة دراماتيكية وبعضها كان مذلا كهزيمة برشلونة أمام بايرن ميونيخ 8 – 2.

ومقابل تلك الهزائم التي تلقتها الأندية العملاقة خسرت إسطنبول فرصة استضافة المباراة النهائية حين ركبت طائرة المغادرة إلى لشبونة استجابة للظرف الصحي الطارئ الذي سيطر على العالم بأجمعه.

وفي الدور نصف النهائي لم تخرج المباراتان عن مسار المنطق حين تمكن باريس سان جيرمان من تجاوز لايبزغ الألماني بهدفين لهدف في تحول مثير للنتيجة بعد أن كان الألمان متقدمين بهدف حتى الدقيقة 90 لكن الضغط الباريسي الهائل أسفر عن هدفين متتاليين ما جعل رفاق نيمار ينتقلون للنهائي ولمواجهة العملاق البافاري بايرن ميونيخ الذي لم يجد صعوبة بتحقيق الفوز في نصف النهائي الثاني على ليون الفرنسي صاحب المغامرة في نسخة هذا العام والذي تخطى المان سيتي 3 – 1.

مباراة النهائي التي ستقام الأحد على ملعب بنفيكا تحمل الرقم 37 من عمر المسابقة التي شهدت تفوقا واضحا للأندية الإسبانية من جهة الفوز بلقبها 18 مرة تليها الأندية الإنكليزية 13 ثم الإيطالية 12 التي خسرت النهائي 16 مرة مقابل خسارة الإسبان 11 مرة والأندية الألمانية في عشر مناسبات.

نهائي الأحد قد يكون مكتوبا ولو ظاهريا لبايرن ميونيخ قياسا للعراقة والفوز بلقب المسابقة 5 مرات كان آخرها عام 2013 بتغلبه على نظيره الألماني دورتموند 2 - 1 وهو المزود معنويا متوجا ببطولة دوري بلاده هذا العام وقد حسمه لصالحه قبل أسابيع على نهاية البطولة.

في صفوف الفريق البافاري نقاط قوة ستكون عاملا مهما في دفعه نحو منصة التتويج بدءا من حارس المرمى مانويل نوير والمدافع النمساوي دافيد البا ومهندس خط الوسط البرازيلي فيليبي كوتينيو المعار من برشلونة ونهاية بالمهاجم والهداف المرعب البولندي ليفاندوفسكي الذي توج بلقب هداف الدوري المنصرم برصيد 34 هدفا.

وغير متجاهلين المهاجم المخضرم توماس مولر الذي يلعب دور المتخفي وراء ليفاندوفسكي لممارسة الضغط على دفاع الفريق الباريسي الذي سيكون أمام احتمالين برأينا لا ثالث لهما فإما أن يتفوق على نفسه ويفاجئ الألمان بما لم يكونوا يتوقعونه أو أن لا يكونوا قادرين على الصمود أكثر من شوط واحد لا سيما إذا كانت الماكينة الألمانية تعمل دفاعيا بتعطيل مهارة نيمار مهاجم الباريسي مع الأخذ بعين الاعتبار وجود الإسباني كيلور نافاس حارس مرمى الريال سابقا تحت العارضة وخبرة الأرجنتيني دي ماريا في قيادة فريقه وإيجاد حلول له في حال وقع تحت ضغط صعوبة التنفس من وسط الميدان إلى المناطق الهجومية.

تأهل تاريخي للنهائي

وكان نادي العاصمة الفرنسية قد بلغ المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 25 عاما والثانية فقط في تاريخه بعد فوز قاتل على أتالانتا الإيطالي 2-1 بهدفين في الدقيقتين 90 و90+3، في حين تفوق ليبزيغ على أتلتيكو مدريد الإسباني بالنتيجة ذاتها ليبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه في ثاني مشاركة له فقط.

وسيتطلع سان جرمان المملوك قطريا منذ العام 2011، بقيادة مدربه الألماني توماس توخل لأن يصبح ثاني نادٍ فرنسي فقط يحقق لقب المسابقة القارية الأسمى بعد مرسيليا عام 1993 في سعيه لثلاثية تاريخية بعد تتويجه بلقبي الدوري والكأس المحليين إضافة إلى النسخة الأخيرة من كأس الرابطة.

الريال بطل مطلق

في تاريخ المسابقة محطات حافلة أبرزها حيازة ريال مدريد على كأس البطولة 13 مرة منذ انطلاقة أول نسخة موسم 1955- 1956 وإلى درجة تربعه على عرش الأندية الأوروبية لخمسة مواسم متتالية في تلك الحقبة.

ويلي الريال في عدد الفوز بالكأس إسي ميلان 7 مرات وليفربول 6 والبايرن 5 وبرشلونة 5 مرات.

وأما أكثر الأندية خسارة للقب بعد خوض النهائي هو جوفنتوس 7 مرات ثم البايرن وبنفيكا لكل منهما وإسي ميلان 4 وريال مدريد وبرشلونة 3 مرات لكل منهما.

الفرق الفرنسية وصلت إلى النهائي 6 مرات ولكن كان ذلك قبل عام 2000 عن طريق ستاد ريمس وأولمبيك مرسيليا، مرتان لكل منهما وسانت ايتيان مرة واحدة وموناكو مرة واحدة.

أما أكثر الأندية وصولا للمباراة النهائية فهمي ريال مدريد 16 مرة وإس ميلان 11 والبايرن 10 وجوفنتوس 9 مرات.

مع كبار المدربين

حاز المدرب الإنكليزي بيزلي على اللقب مع نادي ليفربول ثلاث مرات وكذلك فعل الإيطالي المخضرم كارلو انشلوتي مع ريال مدريد 2014 ومع إس ميلان مرتين عام 2003 و 2007.

أما زيدان فقد حقق الأمجاد مع ريال مدريد بفترة قياسية وحاز معه على اللقب ثلاث مرات متتالية في أعوام 2016 و2017 و 2018.

فريق باريس سان جيرمان حاز على بطولة الدوري الفرنسي 9 مرات وهو أكثر الأندية الأوربية خوضا للمباريات في دوري الأبطال حتى بلغت 110 مباريات وهو خامس فريق فرنسي يصل المباراة النهائية ويدربه الفرنسي توماس توفيل.

أما بايرن ميونيخ فقد توج بطلا للدوري الألماني 31 مرة ويتشارك مع الباريسي بالتتويج المحلي لهذا العام.

مرة واحدة في تاريخ المسابقة أُعيدت المباراة النهائية عام 1974 إذ بعد وقوع التعادل الإيجابي 1- 1 بين بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد تمكن البافاري من تحقيق فوز عريض بنتيجة 4-0.

 

 

 

اتفاق لوقف إطلاق النار في درعا برعاية روسية
"الوطني الكردي" يتضامن مع درعا ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اقتحامها
الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء التصعيد في درعا وتدعو لوقف إطلاق النار
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا
منها سوريا.. دول لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها 1%