icon
التغطية الحية

نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور يوجّه رسالة إلى فضل شاكر | فيديو

2025.04.20 | 14:37 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.20 | 14:39 دمشق

نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور يوجّه رسالة إلى الفنان اللبناني فضل شاكر
نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور يوجّه رسالة إلى الفنان اللبناني فضل شاكر
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أشاد نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، بالفنان اللبناني فضل شاكر لدعمه الشعب السوري خلال الثورة، مؤكداً أن السوريين لن ينسوا من وقف بجانبهم في أصعب الأوقات.
- أشار الناطور إلى أن فضل شاكر كان من القلائل الذين انحازوا للحق رغم التهديدات، واصفاً إياه بالفنان المليء بالإنسانية والوطنية، ومؤكداً أن السوريين يحتفظون له بجميل كبير.
- فضل شاكر كان من أوائل المؤيدين للثورة السورية، وواجه هجوماً واسعاً بسبب مواقفه، لكنه بقي صوتاً حراً منحازاً للعدالة.

وجّه نقيب الفنانين السوريين، الفنان مازن الناطور، رسالة تقدير وشكر للفنان اللبناني فضل شاكر، مثمناً مواقفه الداعمة للشعب السوري خلال سنوات الثورة السورية، مؤكداً أن "السوريين لن ينسوا من وقف إلى جانبهم في أحلك وأقسى الظروف".

وخلال مقطع فيديو مصوّر نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد مازن الناطور واحدة من أشد المراحل التي مرّ بها السوريون، حين كانوا يتعرضون للقتل والتهجير والتعسف على يد قوات نظام الأسد المخلوع.

وأشار إلى أن تلك المرحلة كانت كاشفة لمعدن الفنانين الحقيقيين، مبيّناً أن فضل شاكر كان من القلائل الذين انحازوا للحق في ذروة المحنة، رغم التهديدات والضغوط ومحاولات الإغراء التي تعرّض لها.

وقال: "لن ننسى، وإن طال الزمان، من وقف معنا من الفنانين العرب الشرفاء، ومن شعر بآلامنا، وسمع أنين السوريين، وأبى إلا أن يقول كلمة الحق، رغم ما تعرّض له من ضغوط وتهديدات وإغراءات ومحاولات لإسكاته".

ووصف الناطور الفنان فضل شاكر بأنه "صاحب الصوت الشجي، والفنان المليء بالإنسانية والوطنية والإحساس المرهف"، مؤكداً أن السوريين "يحتفظون له بجميل كبير لن يُنسى".

وختم نقيب الفنانين السوريين رسالته بالقول: "فضل شاكر، أيها الفنان الإنسان النبيل، لك من سوريا كل الشكر، ولك ولمثلك تُرفع القبعات.. شكراً".

فضل شاكر.. من أوائل المؤيدين للثورة السورية

يُذكر أن الفنان اللبناني فضل شاكر كان من أوائل الفنانين العرب الذين أعلنوا تأييدهم الصريح للثورة السورية منذ انطلاقتها في عام 2011.

ووجّه فضل شاكر في عدة مناسبات رسائل دعم للشعب السوري، مندداً بجرائم نظام الأسد المخلوع بحق المدنيين، ما عرضه لهجوم واسع من قبل أنصار النظام وبعض وسائل الإعلام العربية.

ورغم الضغوط التي واجهها، لم يتراجع شاكر عن مواقفه، وبقي بالنسبة لكثير من السوريين صوتاً حراً وفناناً اختار الانحياز إلى العدالة، في وقت قرّر فيه كثيرون الصمت أو الوقوف إلى جانب النظام المستبد.