قال مدير النظافة ومعالجة النفايات في محافظة دمشق، عبدو العلوش، إن نقل محطة النفايات من منطقة باب شرقي إلى الكسوة، تسبب بانخفاض عدد مرات ترحيل الحاويات من المدينة، ما انعكس على نظافة عدد من الأحياء، خاصة العشوائية منها.
وأوضح العلوش، في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، أن مديرية النظافة تقوم بتخديم مناطق العشوائيات في دمشق، وفق الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أن تهالك الآليات وكثرة أعطالها أدى إلى تراكم النفايات بشكل ملحوظ في هذه المناطق.
وأضاف أن المديرية اعتمدت حلولاً إسعافية لمواجهة التراكمات، من بينها إرسال آليات هندسية لإجراء حملات تنظيف مكثفة، والتنسيق مع مديرية المركبات للإسراع في إصلاح الآليات المعطلة، إضافة إلى استئجار ضواغط كبيرة لسد النقص في المعدات العاملة.
صعوبات تواجه ترحيل القمامة
وحول الصعوبات التي تواجه المحافظة بترحيل القمامة إلى منطقة الكسوة أوضح العلوش أن الرحلة من دمشق إلى محطة الكسوة تستغرق أكثر من ثلاث ساعات ونصف ذهاباً وإياباً بسبب الازدحام في الطرقات، الأمر الذي قلل من وتيرة نقل النفايات.
وأشار إلى أن نقل المحطة جاء بناءً على طلب ومناشدات أهالي حي الأدعشرية في منطقة باب شرقي لقربها من المواقع الأثرية ومسجد ضرار بن الأزور ومعهد الفتح الإسلامي.
وأكد أن محافظة دمشق تعمل حالياً على تأمين آليات حديثة لتعزيز قطاع النظافة، واستكمال الإجراءات لاختيار موقع بديل دائم لمحطة الترحيل، معتبراً أن هذه الخطوة "ستنعكس إيجاباً على آلية جمع النفايات وزيادة عدد عمليات الترحيل من المدينة".