كشف مدير بنك الدم في مديرية صحة طرطوس، الدكتور حسام حمدان، أن البنك يحتاج شهرياً إلى 2000 كيس دم، لكن التبرع لا يتجاوز 70 متبرعاً يومياً، مما يخلق عجزاً في التغطية، إذ يكون الاستجرار من المشافي أكبر من الكميات الواردة للبنك.
وأوضح حمدان لصحيفة "الوطن"، أن الحالات الطارئة تتطلب كميات كبيرة من الدم، وفي حال وقوع كارثة أو حادث كبير، قد لا يتمكن البنك من تلبية الحاجة بسبب المخزون المحدود، خاصة أن عمله مركزي في مدينة طرطوس فقط، مع وجود نقطة تخزين في بانياس.
تراجع ثقافة التبرع وتأثيراته
أرجع حمدان انخفاض التبرع إلى غياب الحوافز التي كانت تربط التبرع بالحصول على وثائق حكومية مثل رخصة القيادة وشهادات التخرج، مما أدى إلى تراجع أعداد المتبرعين، وأشار إلى أن مريضاً من كل عشرة مرضى في المشافي يحتاج لنقل دم، خصوصاً مرضى الأمراض المزمنة والمستعصية، وضحايا الحوادث، والعمليات الجراحية الكبرى.
وفي إشارة إلى فوائد التبرع وشروطه، أوضح حمدان، أن التبرع بالدم يعزز نشاط نقي العظم، ويحسن الدورة الدموية، ويقي من أمراض الدم والسرطانات، مشيراً إلى أن المتبرع يجب أن يكون بين 18 و65 عاماً، بدرجة حرارة 37، وضغط 13/8، مع إمكانية التبرع خمس مرات سنوياً كحد أقصى.
تجهيزات جديدة لتسريع الفحوصات
أكد حمدان أن وزارة الصحة في حكومة تصريف الأعمال السورية، تعمل على تزويد بنك الدم بتجهيزات حديثة، تتيح فحص الدم خلال نصف ساعة بدلاً من الأجهزة الحالية التي تحتاج إلى خمس ساعات، مما يساعد على تسريع الموافقات، خاصة في حالات التبرع لذوي المرضى.