icon
التغطية الحية

نقابة المحامين السوريين تندد بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتصفه بجريمة حرب

2026.04.02 | 09:45 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.02 | 09:48 دمشق

نقابة المحاميين السوريين في دمشق. (فيس بوك)
نقابة المحامين السوريين في دمشق. (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دانت نقابة المحامين السوريين تصديق الكنيست الإسرائيلي على "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، معتبرةً أنه خرق خطير للقانون الدولي وانتهاك لاتفاقيات جنيف لعام 1949 التي تضمن حقوق الأسرى.
- أكدت النقابة أن القانون يمثل جريمة تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، ويشكل سابقة خطيرة تؤثر على حماية حقوق الإنسان في مناطق النزاع.
- دعت النقابة إلى تحرك دولي مسؤول لوقف هذه الانتهاكات، مشددةً على أهمية التمسك بالمعايير القانونية الدولية لحماية كرامة الإنسان.

دانت نقابة المحامين السوريين، في بيان لها أمس الأربعاء، تصديقَ الكنيست الإسرائيلي على ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، معتبرةً أن الخطوة تمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي وانتهاكاً واضحاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية.

وأوضحت النقابة أن هذا الإجراء يُعد انتهاكاً جسيمًا للقواعد الآمرة في القانون الدولي، كما يخالف بشكل مباشر أحكام اتفاقيات جنيف لعام 1949، التي تنظم معاملة الأسرى وتضمن حقوقهم الأساسية. وأكدت أن مثل هذه القوانين تُقوّض منظومة العدالة الدولية، وتفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات بحق الأسرى.

موقف قانوني

وبينت النقابة أن ما أقره الكنيست الإسرائيلي يندرج ضمن الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، نظراً لما يحمله من انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وشددت على أن إقرار مثل هذا القانون يمثل سابقة خطيرة في التشريعات، لما له من تداعيات على حماية حقوق الإنسان في مناطق النزاع.

كما أكدت النقابة أن التصدي لهذه القوانين "الباطلة"، والدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين، يُعد واجباً قانونياً وأخلاقياً، ويقع ضمن جوهر رسالة مهنة المحاماة على المستوى العالمي، داعيةً إلى تحرك دولي مسؤول لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام القانون الدولي.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أهمية التمسك بالمعايير القانونية الدولية، والعمل على حماية كرامة الإنسان، خاصة في ظل تصاعد التحديات التي تواجه منظومة حقوق الإنسان في العالم.