icon
التغطية الحية

نقابة الصحافة اللبنانية تطلب الكشف عن مختطفي صحفيَّين أجنبيين في الضاحية

2021.07.02 | 06:42 دمشق

نقابة الصحافة اللبنانية تطلب الكشف عن مختطفي صحفيين أجنبيين في الضاحية
الضاحية الجنوبية ببيروت (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

طلبت نقابة الصحافة في لبنان الكشف عن مختطفي الصحفيين الأجنبيين في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت.

وقالت النقابة في بيان لها: "لا تزال حادثة اختطاف الصحافيين، البريطاني والألمانية، في الضاحية الجنوبية تتفاعل محليا ودوليا، وخصوصا في بريطانيا. إن نقابة الصحافة التي استنكرت هذا العمل بقوة تود أن تؤكد الحقائق الآتية:

أولا: إن لبنان الذي انهار فيه كل شيء باستثناء الحد الأدنى من الحريات، يجب أن يتمسك بالحرية في مختلف وجوهها وتحديدا حرية الرأي قولا وممارسة.

ثانيا: لم يكن ينقصنا إلا اختطاف الصحافييين الأجانب لنعطي العالم دليلا آخر على التردي الشامل الذي وصلت إليه أحوالنا العامة.

ثالثا: إن السلطات الأمنية والقضائية مطالبة بكشف الفاعلين واتخاذ أقصى التدابير في حقهم. وهذه مسؤوليتها المباشرة.

رابعا: وأخيرا وليس آخرا، ستظل نقابة الصحافة شاهدة على الحرية وموئلا لها، إذ لعلها الرئة الوحيدة التي لا يزال اللبنانيون يتنفسون عبرها في زمن الضيق والاختناق".

اختطاف بريطاني وألمانية

وكان عناصر من "حزب الله" اللبناني أقدموا على اختطاف صحفيين أجنبيين في بيروت، وبالتحديد على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، في حين كانا يغطيان ما يسميه اللبنانيون "صفوف الذل" على محطات الوقود.

وأكدت تقارير صحفية ومنظمات حقوقية في لبنان أن عناصر من "حزب الله" أقدموا على اختطاف الصحفيين الأجنبيين بالقرب من محطة وقود في الضاحية الجنوبية.

وذكرت التقارير أنه بعد ظهر الإثنين الماضي، كان الصحفي البريطاني "مات كيناستون" والصحفية الألمانية "ستيلا مانر" يقفان أمام محطة "الأيتام" المعروفة في منطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، وهي المنطقة التي يتحكّم بها "حزب الله" وتمتنع الدولة اللبنانية عن الدخول إليها خوفًا من الاصطدام مع عناصره، أقبل عليهما رجال عرّفوا عن أنفسهم بأنهم من أمن "حزب الله"، وطلبوا من كيناستون جواله وجواز سفره بعدما أبرز لهم بطاقته الصحفية التي تثبت أنه مراسل حر لموقع "ناو ليبانون" الإخباري، من دون أن يبالوا بها.

ووسط الفوضى التي تشهدها المحطة بسبب طوابير الموظفين، حدث جدال بين الصحفيين وعناصر حزب الله. إلا أن الصحفي البريطاني تمكن من إرسال رسالة صوتية عبر أحد تطبيقات جواله إلى مديره، قال فيها: "إنهم لا يتركوننا نغادر".

في الرسالة نفسها، يمكن تمييز صوت رجل لبناني يهدد كيناستون بأخذ جواله منه ولو عنوةً، في حين استطاعت الألمانية مانر إرسال موقعها إلى أحد أصدقائها، يُظهر أنها كانت على طريق مطار رفيق الحريري الدولي قبل أن يُفقد الاتصال بها.

وأكدت التقارير أن الأمن العام اللبناني تدخل لدى حزب الله لتأمين إطلاق سراح الصحفيَّين بعدما أجرت سفارتا بلدهما اتصالات واسعة.

وقبل أن يتم إطلاق سراحهما، خضع الصحفيان للتحقيق بسبب تزامن وجودهما في إحدى المناطق الخاضعة لسيطرة "حزب الله" مع زيارة رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية إلى بيروت ولقائه "حسن نصر الله" وقيادات مدعومة من إيران.