icon
التغطية الحية

نفتالي بينيت: إذا أصبحت إيران نووية فالسعودية وتركيا ومصر ستصبح دولاً نووية

2021.11.05 | 11:20 دمشق

نفتالي بينيت:
نفتالي بينيت (أنرتنت)
ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس الخميس، أن "إسرائيل ستفعل كل ما هو ضروري لحماية نفسها من التهديد الوجودي الإيراني"، بحسب (جيروزاليم بوست).

وقال بينيت في مؤتمر افتراضي عقدته المجموعة المتحدة ضد مشروع "إيران النووية" في الولايات المتحدة الأميركية، إن "إيران تشكل تهديدًا استراتيجياً للعالم وتهديداً وجودياً لإسرائيل، ولا ينبغي السماح لها بالإفلات من العقاب".

وأضاف بينيت: "إذا أصبحت إيران دولة نووية، فستصبح كذلك كلّ من تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية، والشرق الأوسط كله سيصبح نوويًا". وشدّد على "مواصلة ضغطنا على إيران وعلينا أن نظل متحدين في جهودنا للقيام بذلك".

من جهتها، رأت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، التي عملت تحت إدارة دونالد ترامب، أن الصفقة الإيرانية "قد عفا عليها الزمن"واتهمت إدارة بايدن بالتخلي عن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بشأن إيران وتحديداً "إرسال السعودية إلى أحضان طهران" بحسب تعبيرها.

وقالت هايلي: "يجب ألا نذهب أبدًا ونقدم تنازلات لإيران ونلعب وفقًا لشروطها"، لكن يجب أن تكون هناك محادثة مع الدول العربية وإسرائيل. وأضافت: "إسرائيل الآن تفكر في كيفية التعامل مع إيران بدوننا، هذا سيناريو لا يصدق، وهم ليسوا مخطئين في فعل ذلك. إذا كنت أنصح إسرائيل أقول لا تعولي على إدارة بايدن لمساعدتك في إيران، لأنها قالت: (لن يكونوا هناك)".

وأوضحت هايلي أن الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء يريدون منع إيران أن تصبح نووية، "لكن إدارة بايدن تفتقر إلى الدعم من الحزبين لإحياء اتفاق 2015 مثل إسرائيل، وهي لا تعتقد أن اتفاق 2015 سيمنع إيران من أن تصبح قوة نووية".

رئيسي: لن نترك طاولة المفاوضات

من جهة أخرى، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي -الذي يخضع لعقوبات أميركية شخصية بسبب مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان خلال عمله قاضياً في الماضي، إن إيران تسعى إلى "رفع جميع العقوبات الأميركية وتحييد العقوبات"، حيث أصدر لهجة صارمة في المستقبل. من مناقشات فيينا.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي أمس الخميس عن رئيسي قوله: "لن نترك طاولة المفاوضات.. لكننا لن نتراجع عن مصالح أمتنا بأي شكل من الأشكال".

وبموجب اتفاق 2015 بين إيران والقوى العالمية الـ6، قلصت طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو طريق محتمل لامتلاك أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لكن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات قاسية على قطاعي النفط والمال في إيران ما أدّى إلى شلل في اقتصادها، الشيء الذي دفع طهران لخرق القيود التي وضعها الاتفاق بشأن أنشطتها النووية.

وعلى الرغم من الجولات الـ6 من المحادثات غير المباشرة، ما زالت طهران وواشنطن تختلفان حول الخطوات التي يجب اتخاذها ومتى تكون القضايا الرئيسية هي الحدود النووية التي ستقبلها طهران والعقوبات التي ستزيلها واشنطن.