icon
التغطية الحية

نظام الأسد يهدد أهالي السويداء بعودة "داعش" وسط دعوات لاحتجاجات جديدة

2022.02.18 | 09:39 دمشق

2022110209-1498007859.jpg
محتجون في مدينة السويداء - إنترنت
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أفاد موقع "السويداء 24" المحلي بأن نظام الأسد حذر أهالي السويداء من هجمات محتملة من تنظيم "الدولة" ضد السويداء، بعد تجوّل تعزيزات أمنية لقوات النظام، في بعض القرى الشرقية المتاخمة للبادية، التي لم تشهد أي نشاط واضح للتنظيم منذ ثلاث سنوات.

وبحسب "السويداء 24"، فإن ممثلين عن قوات النظام الأمنية التقوا، مع بعض الوجهاء في السويداء، لإبلاغهم عن سبب الجولة، زاعمين وجود مخاوف من تجدد نشاط خلايا التنظيم في البادية، وقالوا إن "قوى الأمن" قد تنشر نقاط تثبيت في المنطقة خلال الأيام المقبلة، من أجل "حماية السكان من خطر داعش"، بحسب زعمهم.

وأضاف الموقع أنه ورغم انتشار قوات النظام، في مساحات واسعة، من بادية السويداء، منذ طرد تنظيم "الدولة"، أواخر عام 2018، لم تظهر هذه مخاوف إلّا بعد ثلاث سنوات، وتحديداً في وقت تشهد فيه المحافظة، حراكاً احتجاجياً مطلبياً، يبدو أنه أربك حكومة النظام، التي لم تعد تملك أي شيء لتقدمه، سوى الحلول الأمنية.

وفي مدينة السويداء، لا تزال التعزيزات تنتشر عند الطرق الرئيسية، خصوصاً في مداخل المدينة، ومحيط المراكز الأمنية، والدوائر الحكومية، لكنها لم تُثبت تلك التعزيزات حتى اليوم نقاط تفتيش جديدة، وفقاً للموقع.

وأوضح الموقع أن اللافت للنظر خلال الأيام الماضية هو عدم قدرة النظام على تحمل نفقات "التعزيزات الأمنية" التي أرسلها، لذلك طلب "محافظ السويداء" "ودياً" من بعض التجار، دعم قوى الأمن المُنتشرة، وتبرع تاجران معروفان بنحو 400 سلة غذائية لإطعام عناصر الحملة، الذين لم يمنع انتشارهم الواسع اللصوص من سرقة ثلاث سيارات داخل المدينة.

وأكد الموقع أن خلف هذه التفاصيل، من انتشار عشوائي، وعدم وجود خطط واضحة لهدف الحملة المعلن، والحديث غير المُعلن من مسؤولي النظام، لوجهاء المحافظة، عن مخاوف من "حراك مسيس"، يتضح أن التعزيزات الأمنية جاءت بقرار مفاجئ، رداً على الاحتجاجات الشعبية، التي أشعل شرارتها قرار رفع الدعم، عن فئات محددة من السكان.

ومن المرتقب تجدد الاحتجاجات اليوم الجمعة، عند ضريح سلطان باشا الأطرش في بلدة القريّا، بعد توقفها قبل أيام إثر استقدام قوات النظام تعزيزات أمنية إلى المدينة.