نظام الأسد يمنح عقد "الأسواق الحرة" إلى شقيق رامي مخلوف

تاريخ النشر: 23.08.2020 | 18:49 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

منح نظام الأسد عقد تشغيل "الأسواق الحرة" إلى إيهاب مخلوف، وشريكه رجل الأعمال الكويتي عبد الحميد دشتي، بحسب موقع صوت العاصمة.

وإيهاف مخلوف هو شقيق رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال الأسد، والذي كان يدير الأسواق الحرة عبر شركة راماك، قبل أن يلغي النظام العقد معها.

ويقيم رجل الأعمال"دشتي" في سويسرا ويعد أحد أكبر الداعمين لنظام الأسد، ويملك مجموعة شركات تجارية في سوريا، يشاركه فيها عدة رجال أعمال في مقدمتهم إيهاب مخلوف.

ونقل "صوت العاصمة" عن مصدر خاص أن مخلوف ودشتي حصلا على عقد لتشغيل الأسواق الحرة لمدة خمس سنوات بمبلغ 15 مليون دولار سنوياً.

وشغل إيهاب مخلوف منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة "سيريتل"، قبل أن يعلن استقالته على صفحته في "فيسبوك" بسبب خلافات مع شقيقه رامي قائلاً "شركات الدنيا لا تزحزح ولائي لقيادة الأسد".

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد فسخت عقدها مع رامي مخلوف في تموز الماضي، بعد تصاعد الخلافات بين مخلوف ورأس النظام بشار الأسد، بعد "تورط مستثمر تلك الأسواق، بتهريب البضائع والأموال، وعليه قررت فسخ العقود"، حسب ما قالت الوزارة.

وتحتكر شركات مخلوف الأسواق الحرة منذ عام 2010، ولم يسمح مخلوف لأي منافس باستثمار الأسواق بسبب النفوذ التي كان يتمتع به بحكم قرابته من الأسد.

مصادر مطلعة قالت لوكالة رويترز إن رامي مخلوف كان يعمل، خلال السنوات الأخيرة، على تعزيز أوضاعه وثروته من وراء ظهر الأسد.

 وأضاف مصرفي وشريك سابق لمخلوف، أن الأخير أنشأ شبكة من شركات الواجهة والكيانات الوهمية في كل من لبنان وجزيرة جيرزي والجزر العذراء، حيث حقق مكاسب خاصة منفصلة عن الأموال التي يديرها لصالح عائلة الأسد.

وبدأ الخلاف بين مخلوف والأسد يظهر للعلن عندما أعلنت "مديرية الجمارك" في حكومة النظام في كانون الأول من العام 2019، عن تجميد الأصول المالية لرامي مخلوف وزوجته، متهمة إياه، مع رجال أعمال آخرين، باستيراد بضائع دون تصريح بقيمتها الحقيقية، ليظهر رامي مخلوف على وسائل التواصل الاجتماعي في نيسان الماضي، وينشر مقطع فيديو قال فيه إن النظام طلب منه التنحي عن إدارة شركاته، بما في ذلك شركة "سيريتل"، كما تحدث عن تهديدات من أشخاص غير محددين في النظام بإلغاء ترخيص شركة "سيريتل" ومصادرة أصولها إذا لم يمتثل.

 

اقرأ أيضا: رامي مخلوف.. تحايل على العقوبات والأسد