"نظام الأسد" يقتل تحت التعذيب قيادياً سابقاً في الجيش الحر

"نظام الأسد" يقتل تحت التعذيب قيادياً سابقاً في الجيش الحر

الصورة
مقتل ضابط مُنشق تحت التعذيب في سجون "نظام الأسد" بحمص (أرشيف - إنترنت)
16 آذار 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

قتل قائد عسكري سابق في الجيش السوري الحر مِن أبناء ريف حمص، أمس الجمعة، تحت التعذيب في أحد السجون التابعة لـ قوات "نظام الأسد"، وذلك بعد اعتقال دام قرابة شهر.

وقالت مصادر محلية - حسب وكالة "سمارت" -، إن عناصر "الأمن العسكري" التابعين لـ"نظام الأسد" اعتقلوا النقيب المنشق (إبراهيم محمد العبيد) منذ نحو شهر تقريباً، دون معلوماتٍ عن التهمةِ الموجهة له.

وأضافت المصادر، أن فرع الأمن العسكري أبلغ ذوي النقيب (مواليد الرستن 1986) بوفاته نتيجة ما قال إنها "أزمة قلبية"، ورفض السماح لـ عائلته بدفنه في مسقط رأسه بمدينة الرستن شمال حمص.

وحسب المصادر، لم يُعرف السجن الذي احتُجز فيه "العبيد" في محافظة حمص، وذلك نتيجة تعتيم قوات النظام على موضوع اعتقاله، خشية تحرّك الأهالي باحتجاجات ضد "النظام".

والنقيب (إبراهيم العبيد) انشق عن قوات "نظام الأسد" عام 2012، وانضوى في صفوف الجيش الحر، وشارك في معظم المعارك ضد قوات النظام شمال حمص، قبل أن يُجري "تسوية" مع النظام ويبقى في الرستن، بعد اتفاق التهجير الذي أبرمته الفصائل مع روسيا، شهر أيار عام 2018.

النقيب المنشق إبراهيم العبيد (فيس بوك)

وما تزال قوات النظام منذ سيطرتها على كامل ريف حمص الشمالي، تواصل اعتقال مقاتلين وقياديين سابقين في الجيش الحر، إضافةً للعديد مِن الشخصيات التي روّجت لـ إجراء عمليات "مصالحة وتسوية" مع "النظام"، كما اعتقلت عدداً مِن الشبّان الذي أجروا مصالحات معه أيضاً.

وسبق أن نفّذت أجهزة مخابرات "نظام الأسد"، خلال شهري تموز وأيلول الفائتين، حملة اعتقالات طالت العديد مِن الشبّان الذين أجروا "مصالحة وتسوية" مع "النظام" شمال حمص، كما صادرت ممتلكات العديد ممّن رفضوا إجراء "التسوية".

وأعلنت قوات النظام، منتصف شهر أيار عام 2018، السيطرة - بشكل كامل - على ما تبقّى من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة مِن المهجّرين، ضمن اتفاق "تهجير" فرضه النظام وروسيا على الفصائل العسكرية في المنطقتين، والذي جاء عقب حملة عسكرية "شرسة"، خلّفت مئات الضحايا مِن المدنيين.

الجدير بالذكر، أن "نظام الأسد" غرّر بجميع الشبّان الذين استمالهم لـ إجراء "مصالحات" ولتسوية أوضاعهم في مناطق سوريّة عدّة، وخاصة المتخلفين عن الخدمة العسكرية، واعتقل العديد منهم فور مراجعتهم "شعب التجنيد"، كما اعتقل آخرين بحملات مداهمات بينهم مهجّرون عائدون إلى مناطق سيطرته.

شارك برأيك