نظام الأسد يفرج عن معتقلين من محافظة درعا

تاريخ النشر: 20.05.2021 | 00:22 دمشق

درعا - خاص

أفرجت قوات الأسد، صباح الأربعاء، عن عدد من المعتقلين، من عدة مناطق في محافظة درعا جنوبي البلاد، والذين لم تتجاوز مدة اعتقالهم الـ 3 سنوات.

وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، إنه تم الإفراج عن المعتقل محمد عدنان الخليل وأخيه علاء، وهم من أهالي طفس.
كما تم الإفراج عن الشاب داوود جاد الكريم الحريري من أهالي بلدة الفقيع شمال درعا، وأفرج عن الشاب مهند غالب الجباوي من مدينه جاسم، وأيضا تم الإفراج عن الشاب أحمد محمود الجماز من أهالي بلدة الطيبة شرقي درعا.

وأشارت المصادر إلى أنّ جميع المعتقلين لم تتجاوز مدة اعتقالهم الـ 3  سنوات، وذلك عقب سيطرة النظام على كامل درعا، وبدعم روسي بصيف عام 2018.
وبحسب المصادر فإن جميع المعتقلين كانوا يحملون بطاقة تسوية وتم اعتقالهم وإيداعهم سجن عدرا المركزي. 

وكان رئيس النظام، بشار الأسد، أصدر في الـ 2 من أيار الجاري، مرسوم عفو عام، حمل الرقم 13 للعام 2021، عن مرتكبي جرائم المخالفات والجنح والجنايات.

ومنح المرسوم عفواً عن كامل عقوبة الجنح والمخالفات وبعض الجنايات كجريمة "النيل من هيبة الدولة"، بينما استثنى مرتكبي جرائم الإرهاب التي تسببت بالوفاة والخيانة والتجسس وغيرها، وفق تفاصيل المرسوم.

ويأتي مرسوم العفو قبيل الانتخابات الرئاسية، المزمع عقدها في 26 من أيار الحالي، والتي تقابل برفض دولي، في حين تدعمها الدول الحليفة للنظام، ومن أبرزها إيران وروسيا.

وما يزال الآلاف من أهالي درعا مجهولين وغير معروفي المصير يقبعون في سجون الفروع الأمنيه التابعة لنظام الأسد، حيث وثق ناشطون اعتقال 29 شخصا خلال شهر نيسان الماضي، بينهم فتاة، أُفرج عن 2 منهم خلال الشهر ذاته.

يشار إلى أنّ نظام الأسد يحتجز في سجونهِ ومعتقلاته عشرات آلاف المدنيين بينهم نساء وأطفال وكوادر طبيّة، منذ منتصف آذار 2011، ويتعرضون لأساليب تعذيب غاية في الوحشية، ويُحتجزون ضمن ظروف صحية شبه معدومة تفتقر إلى أدنى شروط السلامة الصحية.