"نظام الأسد" يعترف بمقتل 200 مِن عناصره في الشمال السوري

تاريخ النشر: 06.05.2019 | 13:05 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات/ متابعات

اعترف "نظام الأسد"، أمس الأحد، بمقتل 200 عنصر مِن قواته على جبهات المعارك في الشمال السوري خلال الأشهر الأربعة الماضية، زاعماً أن السبب هو عدم التزام تركيا باتفاقاتها مع روسيا حول "المنطقة المنزوعة السلاح".

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر أمني في "نظام الأسد" زعمه بأن "الأداء التركي أدّى إلى مقتل أكثر مِن 200 عنصر لـ قوات النظام على مدى الأشهر الأربعة الماضية، بسبب خروقات وعمليات جبهة النصرة ضد مواقع النظام".

وتحدّث المصدر، عن الاشتباكات الأخيرة بين الجيش الوطني (الحر) وقوات النظام في ريف حلب الشمالي وأن سببها تأجيل معركة قريبة في إدلب، متهماً الجانب التركي بعدم تنفيذ ما سماه "الشق المطلوب منه في اتفاقات سوتشي وأستانا، وأهمها ضبط الفصائل المقاتلة في إدلب وشمال حلب".

وأوضح المصدر، أن "العملية التركية التي جرت في ريف حلب الشمالي، يوم السبت الفائت، كانت تهدف للضغط والتشويش على قوات النظام مِن أجل تأجيل عمليتها العسكرية باتجاه محافظة إدلب، والتي كانت مقرّرة اليوم الإثنين (أول أيام شهر رمضان)".

وزعم المصدر الأمني، أن "عناصر مشبوهة موالية لـ تركيا أطلقت، أمس الأحد، صواريخ وقذائف مِن محيط قرية مرعناز شمال حلب على مواقع للجيش التركي داخل الأراضي السورية، لـ خلق الذرائع للجانب التركي للمبادرة بمهاجمة مواقع قوات النظام".

كذلك، ادّعى المصدر، أن "قوات النظام صدّت هجوماً لـ مجموعات حاولت التقدم تحت غطاء قصف مدفعي تركي باتجاه قرية مرعناز"، لافتاً "أن قوات النظام أوقعت المجموعات بكمين، قبل أن تصاب مجموعة تركية أيضاً إثر وقوعها بحقل ألغام في المنطقة"، وفقاً لروايته.

وكانت فصائل الجيش الوطني (الحر) سيطرت لـ عدة ساعات، يوم السبت الفائت، على ثلاث قرى (مرعناز، المالكية، شوارغة) قرب مدينة اعزاز شمال حلب، بعد معارك مع "وحدات حماية الشعب - YPG"، التي استهدفت قاعدة تركيّة غربي بلدة كلجبرين القريبة، ما أسفر عن مقتل ضابط تركي برتبة نقيب وجرح آخر برتبة رائد.

اقرأ أيضاً.. تركيا تكشف عن خسائرها وخسائر "YPG" شمال حلب

وسبق أن قُتل العشرات مِن عناصر قوات "نظام الأسد" (بينهم ضبّاط) خلال الأشهر القليلة الماضية، بعمليات "انغماسية" عدّة نفذتها فصائل عسكرية في أرياف حلب وحماة واللاذقية، وذلك ردّاً على قصف "النظام" المستمر لـ مناطق سيطرة الفصائل واستهداف المدنيين.

إقرأ أيضاً.. قتلى لـ"نظام الأسد" بعمليات "انغماسية" في ريفي حلب وحماة

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" وروسيا ما زالتا تواصلان ارتكاب المجازر في محافظة إدلب، وتخرقان اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف الخروق منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم 17 من أيلول 2018، ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا