نظام الأسد "يستهجن" الاتهامات الأميركية لإيران بدعم "القاعدة"

تاريخ النشر: 14.01.2021 | 14:45 دمشق

آخر تحديث: 14.01.2021 | 15:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

عبّر نظام الأسد اليوم الخميس، عن "استهجانه" لما سمّاها "اتهامات الإدارة الأميركية لإيران حول دعم طهران لتنظيم القاعدة الإرهابي".

وأصدرت وزارة الخارجية في نظام الأسد بياناً، على لسان "مصدر رسمي"، قالت فيه إن "الجمهورية العربية السورية تستهجن بشدة اتهامات الإدارة الأميركية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وادعاءاتها الكاذبة حول الدعم الإيراني لتنظيم القاعدة الإرهابي والتي تأتي في سياق الحملة الهستيرية الأميركية ضد إيران".

واعتبر المصدر أن "الافتراءات الأميركية" لم تعد تخدع إلّا من يطلقها، "وما هي إلا محاولة بائسة لرفع التهمة عن الإدارة الأميركية الرعناء وإلصاقها بالآخرين".

اقرأ أيضاً: واشنطن تتهم طهران بإيواء قادة من تنظيم "القاعدة" والأخيرة ترد

وأضاف: "العالم أجمع بات يدرك أن تنظيم القاعدة وكثير من التنظيمات الإرهابية الأخرى هي صناعة أميركية بامتياز، وإحدى أدوات السياسة الأميركية لترويع الشعوب وزعزعة استقرار وأمن الدول الأخرى وإخضاعها للهيمنة الأميركية".

ودان المصدر "بشدة" الاتهامات الصادرة عمّا سمّاه "نظام أميركي متخبط لا يتعامل إلا بعقلية قطاع الطرق"، معرباً عن "تضامنه الكامل" مع الجمهورية الإيرانية في وجه "هذا الهذيان الأميركي".

اتهامات أميركية ونفي إيراني

واتهمت أميركا أول أمس الثلاثاء، إيران بـ "إيواء" قادة يتبعون لتنظيم "القاعدة"، كما أدرجت 5 منهم على قائمة الإرهاب العالمي.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو حينئذ، في بيان نشره الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة: إن إيران باتت القاعدة الرئيسية الجديدة لـ "القاعدة".

وأضاف: "اليوم أُدرج قادة القاعدة في إيران وهم محمد أباتاي (المعروف أيضا باسم عبد الرحمن المغربي) وسلطان يوسف حسن العارف، وإسماعيل فؤاد رسول أحمد، وفؤاد أحمد نوري علي الشخان، ونعمت حماه رحيم حماه شريف، على قائمة الإرهابيين العالميين".

اقرأ أيضاً: مسؤول إيراني يدعو لبناء "حزام ذهبي" للسيطرة على الشرق الأوسط

واتهم البيان طهران بأنها توفر ملاذا لكبار قادة "الجماعة الإرهابية"، وهم يخططون لشن هجمات ضد أميركا وحلفائنا، معتبراً أن "محور تنظيم القاعدة في إيران يشكل تهديداً بالغاً على أمن الدول وأمن الولايات المتحدة نفسها، لهذا نقوم باتخاذ إجراءات ضده".

ولفت إلى أنه منذ عام 2015، سمحت طهران لأفراد في "القاعدة" بالبلاد بالتواصل بحرية مع أعضاء آخرين بالتنظيم، "وأداء العديد من الوظائف التي كانت موجهة سابقاً من أفغانستان وباكستان، بما في ذلك الإذن بشن الهجمات والدعاية وجمع التبرعات".

من جانبه رفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مزاعم نظيره الأميركي مايك بومبيو، في تغريدة نشرها عبر حسابه في تويتر.

وقال: "بدءاً من تصنيف كوبا (دولة راعية للإرهاب) إلى عمليات رفع السرية الزائفة عن إيران وادعاءات القاعدة، فإن السيد "نحن نكذب، نغش، نسرق" (في إشارة إلى بومبيو) ينهي بشكل مثير للشفقة حياته المهنية الكارثية بمزيد من الأكاذيب المثيرة للحرب".

وتابع: "لا أحد ينخدع. إن جميع إرهابيي 11 سبتمبر (أيلول) جاؤوا من الوجهات المفضلة لدى بومبيو في الشرق الأوسط، ولا أحد جاء من إيران".

اقرأ أيضاً: لماذا تخشى أميركا ضرب إيران؟

مقالات مقترحة
حصري: شحنة سلاح إيرانية مفقودة في دير الزور تثير جنون إسرائيل
انكماش الاقتصاد الأردني يزيد الضيق على العمال السوريين 
مسؤول الحرس الثوري في دير الزور يصل العراق للقاء ضباط إيرانيين
"الأجسام المضادة الفائقة".. اكتشاف واعد لمكافحة فيروس "كورونا"
لبنان يقر قانوناً لشراء لقاح "فايزر" لا يحمل الشركة أي مسؤولية
مطار حلب يستقبل أول طائرة من بيروت بعد تعليق العمل بسبب "كورونا"