نظام الأسد يرتكب مجزرة جديدة بحق عائلة في ريف إدلب

تاريخ النشر: 07.07.2019 | 13:07 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قتل مدنيون مِن عائلة واحدة وجرح آخرون، اليوم الأحد، بقصفٍ جوي ومدفعي لـ قوات "نظام الأسد" على مدن وبلدات وقرى في ريف إدلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية والصواريخ قرية البدرية جنوب إدلب، ما أدّى إلى مقتل سبعة مدنيين مِن عائلة واحدة (بينهم نساء) وجرح آخرون، طالهم القصف أثناء عملهم في أرضٍ زراعية قرب قرية قسطون المجاورة غرب حماة.

وأضاف المراسل، أن ثلاثة مدنيين (بينهم طفلان) قتلوا، بغارات شنتها طائرات "النظام" الحربية على الطريق الواصل بين قريتي بابيلا ومعرشورين في ريف إدلب الجنوبي، كما جرح مدنيون آخرون جرّاء الغارات، نقلوا إلى نقاط طبية في المنطقة.

كذلك، قتل طفل وجرح مدني آخر في قرية جدرايا جنوب إدلب، نتيجة قصف مدفعي لـ قوات النظام مِن مواقعها في معسكر "جورين" بريف حماة، كما جرح مدني بغارات شنتها طائرات "النظام" الحربية بالصواريخ على بلدة جرجناز القريبة.

وقصفت قوات النظام أيضاً بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، قرى (الصحن، وقسطون، وزيزون) جنوب إدلب، تزامناً مع غارات نفذتها طائرات "النظام" على بلدة التمانعة وقريتي (النقير، وأبو حبة) القريبتين، واقتصرت الأضرار على المادية.

وقُتل خمسة مدنيين (بينهم أطفال ونساء)، أمس السبت، بقصف جوي مكثّف على مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة، كما قتل 15 مدنيأً، يوم الجمعة الفائت، بقصفٍ مماثل على بلدة محمبل في ريف إدلب الجنوبي.

يأتي ذلك، في ظل حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي - منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.
 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام