نظام الأسد يدين قرار ألمانيا منع السوريين من المشاركة في انتخاباته الرئاسية

تاريخ النشر: 22.05.2021 | 07:02 دمشق

إسطنبول - متابعات

دان نظام الأسد قرار الحكومة الألمانية منع السوريين على أراضيها من المشاركة في انتخاباته الرئاسية بسفارته في برلين.

وقالت وزارة خارجية النظام، في بيان أمس الجمعة، إن "هذا القرار الجائر للحكومة الألمانية يشكل انتهاكاً سافراً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وإخلالاً منها بالالتزامات التي ترتبها هذه الاتفاقية على الدولة المضيفة".

وأضاف البيان أن "القرار يشكل اعتداء فاضحاً على حقوق وحرية السوريين، ومحاولة يائسة لمصادرة قرارهم بالمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني الهام، ويفضح زيف الديمقراطية التي تتشدق بها الحكومة الألمانية"، وفق تعبير البيان.

وكانت الحكومة الألمانية، من بين دول أخرى، منعت إجراء التصويت على انتخابات "الرئاسة السورية" داخل سفارة النظام بالعاصمة الألمانية برلين.

وأوضحت وسائل إعلام ألمانية أن حكومة بلادهم اتخذت قرارها استناداً إلى القانون الدولي، مشيرة إلى أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، تنصّ على أنه "يحق للدولة المضيفة رفض السماح لدولة أخرى إجراء انتخابات في سفاراتها وقنصلياتها الواقعة على أراضيها".

من جانبه، اعتبر وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، أن قرار ألمانيا منع إجراء انتخابات النظام الرئاسية بسفارته في برلين "يوضح أن مسألة الديموقراطية وحقوق الإنسان لديهم دعاية وتضليل".

وأعرب المقداد عن أمله في "أن تكون الموافقة الفرنسية لإجراء الانتخابات في السفارة السورية بباريس، خطوة في الاتجاه الصحيح"، مضيفاً أنه "علينا أن نراقب التطورات أكثر"، وفق ما نقلت عنه إذاعة "شام إف إم" المحلية.

وعن تركيا، قال المقداد إن وزارته "تجاهلت التعليق على موقف أنقرة، التي لم تسمح أيضاً بالانتخابات على أراضيها، لأنهم لا يستحقون منا أن نشغل وقتنا بهم، وذلك لعدائهم المعلن لشعوب العالم ودعمهم الإرهاب، وحرمان أهلنا بالحسكة من المياه وممارساتهم المتوحشة التي تتنافى مع القانون الدولي".

وبشأن اعتراض طريق الناخبين السوريين في لبنان، رأى المقداد أن "قطاع الطرق والمرتزقة، لا يعبرون عن الشعب اللبناني وأخلاقه، ولن نتأثر بمثل هذه الأحداث".

وتطلع المقداد إلى "بناء أفضل العلاقات مع الدول العربية"، كما أعلن أن النظام "يرحب بأي مبادرة لتصحيح العلاقات"، محملاً "بعض الدول مسؤولية إطالة أمد الخلاف".

وكانت سفارات نظام الأسد فتحت أبوابها للتصويت، أول أمس الخميس، في كل من بيروت وموسكو وعمان ومسقط وبغداد والكويت وطهران وباريس وفيينا وبلغراد وهافانا وستوكهولم وكاركاس وبكين وأبو ظبي، في حين منعت دول أخرى تنظيم الانتخابات على أراضيها بينها ألمانيا وتركيا.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات داخل سوريا في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد الخميس المقبل، في وقت يؤكد فيه المجتمع الدولي ومعظم دول العالم عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات.