"نظام الأسد" يحرق 100 هكتار مِن المحاصيل الزراعية جنوب إدلب

تاريخ النشر: 27.05.2019 | 15:05 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

التهمت النيران الناتجة عن قصف قوات "نظام الأسد"، أمس الأحد، على بلدة التمانعة جنوب إدلب،  قرابة "100 هكتار" مِن محاصيل الأراضي الزراعية في البلدة.

وقال الدفاع المدني في بلدة التمانعة، إن القصف الجوي والمدفعي والصاروخي لـ قوات النظام، تسبّب باحتراق الأراضي المزروعة بمحصولي القمع والشعير الإستراتيجيين، وأشجار الفستق الحلبي.

وأضاف مدير الدفاع المدني في البلدة (فيصل البكري) - حسب ما ذكرت وكالة "سمارت" -، أن قوات النظام تبدأ باستهداف الأراضي الزراعية مِن المساء وحتى الصباح.

 

وحسب مزارعي التمانعة، فإن المتر المربع الواحد مِن الأرض الزراعية يُنتج قرابة (300 كغ) مِن الشعير بسعر (100 ليرة سورية) للكيلو، معتبرين، أن "النظام" يهدف مِن سياسة حرق المحاصيل إلى تجويع مَن بقي مِن سكان في البلدة ومحيطها.

مِن جانبه، ذكر الدفاع المدني في إدلب على صفحته في "فيس بوك"، أن فرقه أخمدت حريقاً نشب في الأراضي الزراعية ببلدتي معرة حرمة ومعصران جنوب إدلب، وقرية "باتنته" على أطراف معرة مصرين في الريف الشمالي.

ووثّق الدفاع المدني، في وقتٍ سابق أمس، مقتل وجرح 180 مدنياً ونشوب 35 حريقاً، نتيجة قصف روسيا وقوات النظام على مناطق متفرقة في ريف إدلب الجنوبي، مِن يوم الأحد (19 أيار) وحتى أمس الأحد (26 أيار) الجاري.

وأسفر القصف الجوي والمدفعي لـ قوات النظام، خلال الأيام القليلة الماضية، على بلدات وقرى في أرياف حلب وحماة وإدلب، عن احتراق عشرات الهتكارات مِن المحاصيل الزراعية، في حين التهمت نيران ضخمة، معظم محاصيل (القمح والشعير) في أرياف دير الزور والحسكة والرقة، دون معرفة السبب،

اقرأ أيضاً.. حريق يلتهم مئات "الدونمات" مِن محصول الشعير في الرقة

يشار إلى أن روسيا وقوات النظام تشنّ، منذ أواخر شهر نيسان الفائت، حملة عسكرية شرسة على أرياف إدلب وحماة واللاذقية، أوقعت مئات الضحايا مِن المدنيين، وأدّت إلى نزوح مئات الآلاف، إضافةً لـ دمار واسع في البنية التحتية، خاصةً المشافي والمدارس.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا