نظام الأسد يحرق ضريح "عمر بن عبد العزيز" جنوب إدلب (صور)

29 كانون الثاني 2020
تلفزيون سوريا - متابعات

تداولت مواقع وصفحات موالية لـ نظام الأسد، أمس الثلاثاء، صوراً لـ بلدات وقرى سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب، ومِن بينها ظهرت صور لـ ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وقد تعرّض للحرق والتخريب.

ونشرت وكالة إعلام نظام الأسد "سانا"، صوراً تُظهر ما تعرّض له ضريح "عمر بن عبد العزيز" مِن حرقٍ وتخريبٍ، ويقع الضريحُ في بلدة الدير الشرقي جنوب شرق معرة النعمان، واصفةً ذلك بأنه "مِن مخلّفات الإرهابيين"، على حدِّ زعمها.

ضريح عمر 4.jpeg
ضريح عمر.jpeg

وكانت صفحات موالية لـ"النظام" قد نشرت قبل "سانا"، يوم 25 مِن الشهر الجاري، صورةً للضريح بعد سيطرة قوات النظام وميليشياتها على البلدة، ولم تظهر الصور حينها أي آثار للحريق، ما يثبت ويؤكّد أن "النظام" وميليشياته هم مِن سرقوا محتويات الضريح وخرّبوه وأحرقوه.

صورة قبل الحرق بتاريخ 25 كانون الثاني 2020.jpeg
صورة الضريح قبل الحرق والتخريب - 25 كانون الثاني 2020
ضريح عمر 2.jpeg

وتظهر الصور التي نشرتها "سانا"، لـ قبر "عمر بن عبد العزيز" ثامن خلفاء بني أُمية والمُلقب بخامس الخلفاء الراشدين، وقد تعرّض للحرق، كما تعرّض لذلك قبر زوجته "فاطمة بنت عبد الملك بن مروان"، وقبر خادم الضريح الشيخ "أبو زكريا بن يحيى المنصور"، فضلاً عن تخريب المكان بشكل كامل.

ويتوسط الضريح بلدة الدير الشرقي، وحوله مساجد عدّة وساحة عامة، وكان سابقاً مقصداً للسيّاح والزوّار بشكل دوري، وله مكانة مرموقة لدى أهالي المنطقة، الذين حافظوا عليه، في ظل معارك نظام الأسد وحلفائه ضد السوريين، والتي ما تزال مستمرة.

وسبق أن استهدفت الطائرات الحربية الروسيّة، في شهر آب 2019، ضريح الخليفة "عمر بن عبد العزيز" في قرية الدير الشرقي، كما استهدفت مسجد "عمر بن عبد العزيز" القريب مِن بناء الضريح، ما خلّف أضراراً مادية كبيرة فيه.

يشار إلى أن نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والروسيّة المساندة له، عمِلت منذ اندلاع الثورة السورية، في آذار 2011، على استهدافِ المساجد وتدميرها عبر القصف، وحرق أضرحة وقبور الصحابة والخلفاء وتخريبها، في المناطق التي تسيطر عليها، فضلاً عن حرق وتخريب المرافق الأثرية والتاريخية وطمس معالمها.

وكانت قوات النظام وميليشياتها قد سيطرت - بدعم جوي روسي - قبل أيام، على بلدات وقرى الدير الشرقي وتلمنس والغدفة ومعرشمشة القريبة مِن مدينة معرة النعمان، التي تمكّنت مِن السيطرة عليها، مساء أمس الثلاثاء، بعد فرض حصار شبه كامل على المدينة.

اقرأ أيضاً.. بعد حرق المدينة.. "النظام" وحلفاؤه يسيطرون على معرة النعمان

مقالات مقترحة
بالتزامن مع أزمة الخبز.. اندلاع حريق بفرن في حي المزة بدمشق
إعلام النظام: لجان المحروقات تزيد الأزمة والكازيات تسرق المادة
جنوبي سوريا: أزمة البنزين تتفاقم والخبز لا يصلح للاستهلاك البشري
أطباء بلا حدود تحذر من ازدياد الإصابات بكورونا شمال غربي سوريا
السعودية.. عودة تدريجية لـ زيارة البلاد وأداء العمرة
33 حالة شفاء من فيروس كورونا و13 إصابة جديدة في شمال غربي سوريا