نظام الأسد يحاول خرق بنود الاتفاق حول درعا البلد

تاريخ النشر: 02.09.2021 | 20:52 دمشق

آخر تحديث: 02.09.2021 | 21:04 دمشق

درعا - خاص

حاول نظام الأسد اليوم الخميس، خرق الاتفاق حول درعا البلد والقاضي بالوقف الفوري لإطلاق النار، ودخول دورية للشرطة العسكرية الروسية، وتسوية أوضاع المطلوبين وأسلحتهم.

وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا إن توتراً حصل ظهر اليوم في درعا نتيجة مطالبة النظام بتسليم قطع سلاح أكثر من المتفق عليه ونشر نقاط عسكرية بعدد أكبر من المتفق عليه يوم أمس. 

وأشارت المصادر إلى أنّ قوات نظام الأسد نصبت مرابض جديدة لصواريخ أرض - أرض من نوع فيل في المنطقة الصناعية بدرعا المحطة، بعد مطالبتها اليوم بـ 40 بندقية إضافية و 2 دوشكا، ومحاولة نشر تسعة حواجز بدل ثلاثة، وإدخال جيش نظام الأسد لتفتيش المنازل بدلاً عن الجانب الروسي.

وأفادت المصادر أن جلسة تفاوض عقدت بين الفيلق الخامس واللجنة المركزية مع الجانب الروسي ومجموعة من ضباط نظام الأسد، ونتج عن هذه الجلسة تهدئة الأمور والعودة إلى البنود التي تم الاتفاق عليها.

وتابعت المصادر أن جولة ميدانية جرت من قبل ضباط من اللجنة الأمنية يترأسها حسام لوقا والعميد لؤي العلي وأعضاء من لجنة أبناء درعا البلد وضباط من الشرطة الروسية ليتم تحديد النقاط الأمنية التي تم الاتفاق على نشرها في أحياء درعا البلد.

وجاء التوتر الأخير، عقب اتفاق توصّلت إليه اللجنة المركزية في درعا البلد واللجنة الأمنية التابعة لـ"النظام" برعاية الجانب الروسي، وبناء عليه دخلت الشرطة الروسيّة إلى الأحياء المُحاصرة أمس، لتثبيت وقف إطلاق النار والبدء بتنفيذ الاتفاق.

وجرى بالأمس تسوية أوضاع 212 شاباً من أبناء مدينة درعا، مع تسليم قرابة 30 قطعة من السلاح الخفيف، وذلك بحضور الشرطة الروسية وضباط من "النظام" في حي الأربعين بدرعا البلد، على أن تُستكمل إجراءات التسوية، في وقتٍ لاحق من اليوم الخميس.

 

توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
تسجيل أول إصابة بالمتحور "أوميكرون" في الولايات المتحدة الأميركية
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين