نظام الأسد يتهم إسرائيل بالتنسيق مع تركيا وأميركا لاستهداف قواته

تاريخ النشر: 08.01.2021 | 08:36 دمشق

إسطنبول - متابعات

اتّهم نظام الأسد إسرائيل بالتنسيق مع تركيا وأميركا، بعد تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد أهداف للنظام في سوريا.

وقالت وزارة خارجية النظام، في رسالة وجّهتها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إن "استمرار إسرائيل في نهجها العدواني الخطير يبرهن على وجود تنسيق مسبق بين المحتلين الثلاثة، الإسرائيلي والتركي والأميركي".

وأشارت الخارجية إلى أن هذا التنسيق "يتم في ضوء الغطاء والدعم اللامحدود من الإدارة الأميركية، والحصانة من المساءلة التي توفرها لها مع دول أخرى في مجلس الأمن".

وشددت على أن "استمرار هذه الاعتداءات الممنهجة، التي باتت الآن أكثر من أي وقت مضى تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مرفوضة ولن تشكّل واقعاً يمكن القبول به".

وطالبت خارجية النظام مجلس الأمن الدولي بأن "يتحمل مسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة، وأهمها صون السلم والأمن الدوليين، وأن تشكل بداية العام 2021 فرصة أخرى لاتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية".

كما أكدت على "ضرورة إلزام إسرائيل باحترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة باتفاقية فصل القوات، ومساءلتها عن إرهابها وجرائمها"، معتبرة أن هذه الانتهاكات "تشكل انتهاكات صارخة لميثاق الأمم المتحدة، وإحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وكل القرارات والصكوك الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".

 

 

ونفذت إسرائيل خلال السنوات الماضية، مئات الهجمات الجوية على أهداف في سوريا، معظمها يتبع لميليشيا "حزب الله" وميليشيات "الحرس الثوري الإيراني"، بالإضافة لمواقع لقوات الأسد، كان آخرها غارة شنتها طائرات إسرائيلية، مساء الأربعاء، على مواقع لقوات النظام جنوبي العاصمة دمشق، في حين قال ناشطون إنَّ الغارة استهدفت موقعاً لتجمع الميليشيات الإيرانية.

اقرأ أيضاً: رئيس أركان إسرائيل السابق: سوريا وإيران لا تشكلان تهديداً وجودياً

وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، في 13 من حزيران الماضي، أن الغارات التي نفّذتها على سوريا خلال العامين الماضيين دمّرت نحو ثلث أنظمة الدفاع الجوي التابعة لقوات النظام.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته الحربية أغارت خلال العام 2020 على 50 هدفاً في سوريا، استهدف معظمها قواعد لميليشيا "حزب الله" والميليشيات الإيرانية، بالإضافة إلى تنفيذ 20 عملية نوعية (لم يوضحها) وخاصة على حدود لبنان وسوريا.

اقرأ أيضاً: نتنياهو: سنتصدى لإيران في سوريا ولن نتساهل مع تطوير صواريخها

وفي وقت سابق، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 23 من كانون الأول الماضي، على أن بلاده "ستواصل التصدي لمحاولات إيران وأتباعها التموضع في سوريا، ولن تتساهل مع مساعي أعدائها لتطوير صواريخ عالية الدقة".

 

 

اقرأ أيضاً: هل تحتاج إسرائيل سلاماً مع الأسد "شرط" ضمان بقائه؟

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق