نضال الأحمدية: السوري النظيف بقي ببلده وليس عندنا بلبنان | فيديو

تاريخ النشر: 28.01.2021 | 23:26 دمشق

إسطبول - متابعات

اعتبرت الإعلامية اللبنانية "نضال الأحمدية"، أن الحملة التي شُنّت عليها بعد تطاولها على "النازحين" السوريين، كان على يد "أشخاص مدعومين من وليد جنبلاط وسعد الحريري".

وقالت الأحمدية عبر تسجيل مصوّر بثته، الخميس، على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إن "قيادات لبنانية وسخة هي التي تتاجر بالنازحين السوريين" على حد قولها.

وحاولت عبر تسجيلها الذي عنونته بـ "إلى كل السوريين والعرب والإعلاميين" تبرير إساءتها للاجئين السوريين بالقول إن جملتها حول شعورها بـ "القرف من النازحين (السوريين) العاملين بإيصال الطلبات (الديلفري)" خرجت منها بـ "هبل" على حد وصفها.

اقرأ أيضاً: نضال الأحمدية تسيء للاجئين السوريين بلبنان: "أنا بقرف" |فيديو

وزعمت الأحمدية أن "السوري اللي بيشتغل نضيف أصلًا مش موجود عنا بلبنان بل هو ببلده"، وأن جزءاً من (النازحين) السوريين بلبنان "يقبضوا من الامم المتحدة ويشتغلوا ببيروت".

وحملت المسؤولية بالدرجة الأولى لتجار لبنانيين ولأطراف سياسية لبنانية قالت إنهم "يشغلون السوريين بدون إقامات ويكبّوا اللبناني خارج الشغل، بسبب رخص اليد العاملة السورية".

وتابعت أن "القطاع الخدمي في لبنان تدهور بعد النزوح السوري، وليس بسبب السوريين فهم لم يأتوا إلى لبنان فقط، والذي جاء لعندنا من السوريين يرعوا بقرة ويشتغلوا بالمطبخ وبالديلفري".

شاهد: الخطاب العنصري ضد السوريين في لبنان إلى أين؟

ونفت الأحمدية أن تكون عباراتها صدرت بدافع عنصري، وبأن ما صدر منها ليس قصة "سوري ولبناني"، بالرغم من تأكيدها على خطابها العنصري في تسجيلها السابق، حين قالت "إي أنا عنصرية".

وأشارت إلى وجود أكتر من "3 مليون سوري في لبنان والدولة ما عم تعترف فيهم" ومن بينهم مسلحون و(إرهابيين) بحسب تعبيرها.

وهاجمت الأشخاص الذين يقولون إنها تقبض من المخابرات السورية بسبب موقفها السياسي المؤيد لنظام الأسد، وزعمت أن أخوالها سوريين وزوجة أخيها أيضا سورية.

وأشارت الأحمدية إلى أن (النازحين) السوريين بلبنان من المستحيل السماح لهم بالعمل داخل سوريا أيضاً، ووجهت سؤالاً للمقيمين في "دمشق واللاذقية وطرطوس وحلب"، وهي المناطق التابعة لسيطرة النظام، قالت فيه: "هدول اللي عنا (تقصد السوريين) بتشغلوهم عندكم بالمطاعم؟" في إشارة واضحة إلى الطرف الأول (سيطرة النظام وغالبية الموالين) والطرف الثاني (المهجّرين السوريين وغالبيتهم من المعارضة).

 

 

وكانت الإعلامية اللبنانية، نضال الأحمدية، نشرت الجمعة الفائتة تسجيلاً مصوراً وجّهت من خلاله عبارات مسيئة إلى اللاجئين السوريين في لبنان، وعبّرت فيه عن عدم ثقتها بـ نظافة (النازحين) الأجانب الذين يعملون في المطاعم.

وقالت الأحمدية، في مقطع الفيديو الذي أثار استهجان وغضب الشارعين اللبناني والعربي: "أنا لا أعرف الطبخ، ولا أطلب دليفري (توصيل إلى المنزل) بعد أن كثرت أعداد النازحين في لبنان، واحتلوا الوظائف"