قُتل وأُصيب 11 مدنياً، نصفهم أطفال، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة كانت تقلّهم في منطقة الخراطة في بادية دير الزور الجنوبية، قرب منطقة الشولا غربي دير الزور.
وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، إن انفجار اللغم أدى إلى مقتل 3 مدنيين، طفلين ورجل، وإصابة 8 آخرين، بينهم 5 أطفال وامرأتان، تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة.
ولفت إلى أن الأهالي نقلوا الجرحى إلى المشفى الوطني في دير الزور، فيما عملت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على انتشال جثمان الرجل ونقله إلى المشفى ذاته، تمهيداً لتسليمه إلى ذويه أصولاً.
تندرج هذه الحادثة في سياق حوادث متكررة تشهدها مناطق سورية عدة، ناجمة عن انفجار ذخائر غير منفجرة وألغام من مخلفات الحرب، ما يشكّل خطراً مستمراً على سلامة المدنيين ويعرقل عودة الحياة إلى طبيعتها.
ولقي شاب حتفه أمس الإثنين، من جراء انفجار جديد لمخلّفات الحرب في محيط تل الجابية بريف درعا الشمالي وكذلك قتل الأحد الماضي مدني في أثناء عمله في حراثة أرضه من جرّاء انفجار لغم أرضي في قرية تنب بريف حلب الشمالي.
تحذيرات وزارة الطوارئ
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد أصدرت، الشهر الماضي، تحذيراً موجهاً إلى المدنيين في مناطق ريف حلب الشرقي ومحيط سد تشرين، إضافة إلى محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، داعية إلى عدم لمس أي أجسام غريبة.
وأوضحت أن مخلفات الحرب، ولا سيما الألغام والذخائر غير المنفجرة، تشكّل خطراً كبيراً يهدد حياة المدنيين، مؤكدة على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة.
كما شددت على أهمية حماية النفس وتجنب الاقتراب من أي جسم مشبوه قد يكون لغماً أو ذخيرة غير منفجرة.