نصفها محاصر.. 30 نقطة تركيّة في الشمال السوري (خريطة)

تاريخ النشر: 17.02.2020 | 14:56 دمشق

آخر تحديث: 17.02.2020 | 17:44 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أنشأت القوات التركية، اليوم الإثنين، نقطتي مراقبة جديدتين في ريف إدلب، لـ يرتفع بذلك عدد النقاط التركية في الشمال السوري إلى 30 نقطة، نصفها تقريباً تحاصرها قوات نظام الأسد.

وحسب ما ذكرت شبكة "المحرّر"، فإن القوات التركيّة ثبّتت نقطة عسكرية في قرية "البردقلي" بين مدينتي سرمدا والدانا شمال غرب إدلب، كما ثبّتت نقطة ثانية في قرية "نحليا" شمالي مدينة أريحا في الريف الجنوبي.

ومع النقطتين الجديدتين، ارتفع عدد النقاط التركية الموزّعة بين أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية إلى 30 نقطة، منها 12 نقطة تقع في عمق المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي في أرياف إدلب وحلب وحماة.

اقرأ أيضاً.. تثبيت نقطتين جديدتين للجيش التركي غرب حلب وشرق إدلب

وبدأت القوات التركية في إنشاء نقاط المراقبة، أواخر العام 2017، حيث أنشأت 12 نقطة في منطقة "خفض التصعيد" التي تشمل (إدلب، وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية) بهدف حماية وقف إطلاق النار المتفق عليها ضمن محادثات الجولة السادسة مِن "أستانا" (15 أيلول 2017)، إلّا أن النقاط تعرّضت - أكثر مِن مرة - لـ قصفٍ مِن قوات النظام، وخاصة النقطتين التاسعة (مورك) والعاشرة (شير مغار) في ريف حماة.

وفي ظل حملة عسكرية شنّتها قوات النظام بدعم روسي، أواخر نيسان 2019، سيطر "النظام" على مدينة خان شيخون جنوب إدلب ومدن وبلدات ريف حماة الشمالي، وحاصر نقطة المراقبة التركية هناك "نقطة مورك"، كما حاصر نقطة المراقبة في قرية الصرمان عقب سيطرته، نهاية العام، على أكثر مِن 40 بلدة وقرية جنوب شرق إدلب بينها جرجناز، قبل أن يتقدّم مؤخّراً في مدينة معرة النعمان ويحاصر نقطة مراقبة جديدة أنشئت في بلدة معرحطاط جنوبي المعرّة.

ونتيجة للحملة العسكرية التي ما تزال مستمرة في ريفي حلب وإدلب، أنشأت القوات التركية نقاطاً جديدة تنتشر أربع منها حول مدينة سراقب، و13 موزّعة في مدن وبلدات (بنش وقميناس، وترمانين، وسرمين، ومطار تفتناز ومعارة النعسان، والمسطومة، البردقلي، نحليا) في ريف إدلب، و(دارة عزة، وكفركرمين، والتوامة، وصوامع خان طومان، ونقطة بين قريتي الجينة وأبين) في ريف حلب.

وخلال تقدّم قوات النظام المستمر وسط غطاء جوي روسي مكّثف تمكّنت مِن حصار 12 نقطة مراقبة تركية - مِن النقاط القديمة والحديثة -، وأبرزها نقاط "مورك شمال حماة، معرحطاط والصرمان جنوب إدلب، تل الطوقان وأربع نقاط في محيط سراقب شرق إدلب، عندان وتل العيس والراشدين والشيخ عقيل شمال وغرب حلب".

نقاط مراقبة.jpg

وكانت قوات النظام قد تمكّنت بدعم جوي روسي مكثّف وبالاشتراك مع الميليشيات الإيرانية، مِن تحقيق تقدّم كبير في حملتها العسكرية ضد المناطق التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية وتتمركز فيها عشرات نقاط المراقبة للجيش التركي، وسط تصاعُد التوتر بين تركيا وروسيا، وتهديد أنقرة بشن عملية عسكرية ضد نظام الأسد، إن لم ينسحب خارج حدود اتفاق "سوتشي"، أي مِن جميع المناطق التي تقدّم إليها في محيط نقاط المراقبة.

اقرأ أيضاً.. أردوغان: سنطرد "النظام" خارج حدود سوتشي حتى نهاية شباط