نصرة لدرعا.. الجيش الوطني السوري يقصف مواقع النظام في أرياف إدلب واللاذقية وحماة

تاريخ النشر: 01.08.2021 | 13:31 دمشق

إسطنبول - متابعات

شنّت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الوطني السوري، هجوماً بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة استهدفت فيه عدداً كبيراً من مواقع قوات النظام في أرياف إدلب واللاذقية وحماة نصرة لأبناء محافظة درعا.

 وقال الناطق الرسمي لـ"الجبهة الوطنية" النقيب ناجي المصطفى في تصريح صحفي إن فوج المدفعية والصواريخ في الجبهة "أطلق حملة قصف مدفعي وصاروخي نصرة لأهلنا في درعا منذ الأمس وما تزال مستمرة".

وأضاف: "في جبهات ريف إدلب استهدف القصف مقر عمليات رئيسيا لعصابات الأسد على محور معرة النعمان بعدد من قذائف مدفع 130 ملم، كما تم استهداف مربض مدفعية وثكنة عسكرية على محور خان السبل بصواريخ الغراد، ودكّ عدد من مقار الفرقة الرابعة المتمركزة على الطريق الدولي (حلب - دمشق) بعدد من قذائف المدفعية من عيار 155 ملم".

 

 

أما في ريف اللاذقية الشمالي -جبهة الساحل- فاستهدف فوج المدفعية والصواريخ "مربض مدفعية (ليزري) وثكنة لعصابات الأسد برشقة صاروخية وتم تحقيق إصابات مباشرة" بحسب المصطفى، مضيفاً أن الحملة "توسّعت لتستهدف عدداً من مواقع عصابات الأسد في جورين وعين سليمو بريف حماة الغربي بقذائف المدفعية وصواريخ الغراد".

ووصل القصف إلى جبهات ريف حلب الغربي، حيث تم استهداف نقاط قوات النظام على محاور الفوج 111 والفوج 46 بقذائف الهاون.

وأكّد المصطفى في ختام بيانه أن الحملة مستمرة "نصرة لأهلنا في درعا وجبل الزاوية".

 

ff5b643a-eacc-41f3-aeb5-a81fe99e3e2e.jpg

 

النظام يواصل القصف بعد انتهاء جلسة "التفاوض"

وانتهت جلسة تفاوض بين لجان درعا المركزية واللجنة الأمنية التابعة لـ نظام الأسد، الذي واصل عمليات القصف على أحياء درعا البلد، مصرّاً على تهجير بعض مقاتليها إلى الشمال السوري، بحسب ما أفادت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا.

وقالت المصادر إنّ لجنة "النظام" الأمنيّة أعطت مهلة للجنة المركزية، حتى صباح اليوم الأحد، لقبول تهجير عدد من مقاتلي درعا البلد إلى الشمال السوري، وذلك كشرط أساسي لوقف العملية العسكرية على المنطقة.

ووفقاً للمصادر فإنّ قوات النظام تصر على تهجير قياديين مع مجموعة من العناصر التابعين لهما إلى الشمال السوري، أحدهما يدعى "هفو" من أبناء حي طريق السد، والآخر يدعى "مؤيد أبو طعجة" من مخيم درعا.

مقاتلو درعا يسلّمون أسرى "النظام" للقوات الروسية.. ما المقابل؟

وفور انتهاء الجلسة، ليل السبت - الأحد، واصلت قوات النظام قصف أحياء درعا البلد بالقذائف المدفعية والـ"هاون"، وذلك من مواقع تمركزها عند حاجز "حميدة الطاهر" في منطقة درعا المحطة.

غير بيدرسون يعرب عن "قلقه"

من جهة أخرى، دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أمس السبت للتهدئة في مدينة درعا، مؤكّداً عدم رغبة الأهالي بالتهجير ومغادرة منازلهم.

وقال بيدرسون في بيان إنّه "يتابع بقلق بالغ التطورات في جنوب غربي سوريا، وإنّه على اتصال نشط مع الأطراف المعنية لضمان وقف العنف في درعا"، داعياً جميع الأطراف إلى التهدئة.

وأضاف أنّه يجب التمسك بمبدأ حماية المدنيين والقانون الإنساني الدولي، مشدّداً على البُعد الإنساني ومذكّراً بالرسائل التي تلقّاها من أهالي درعا بعدم رغبتهم في مغادرة منازلهم.

الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء التصعيد في درعا وتدعو لوقف إطلاق النار

وأشار المبعوث الأممي إلى أنّ "تصعيد التوتر في درعا يوضّح حاجة الجميع في سوريا للاتفاق على وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن (2254)".

الأردن يغلق معبر نصيب

من جهتها، أغلقت وزارة الداخلية الأردنية أمس السبت معبر "جابر" الحدودي مع سوريا بعد أن كان مقرّراً افتتاحه اليوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مسؤول في وزارة الداخلية أنّه "سيتم إغلاق معبر جابر/ نصيب مؤقّتاً أمام حركة البضائع والركّاب، نتيجة الأوضاع الأمنية في الجانب السوري". وأضاف المسؤول أنّه "سيصار إلى إعادة فتح المعبر الحدودي بين سوريا والأردن، حال توفر الظروف الملائمة لذلك"، من دون تحديد موعد.

درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
النظام يعتقل شباناً في درعا ويستبدل حواجز الفرقة الرابعة بالأمن العسكري
الدفاع الروسية: الأوضاع باتت مستقرة جنوبي سوريا بفضل الجنود الروس
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
مناطق سيطرة النظام السوري.. 4% فقط تلقوا لقاح كورونا والإصابات تتضاعف
طبيب سوري.. متحور دلتا من كورونا يصيب الشباب بشكل أكبر