icon
التغطية الحية

نصائح لقضاء عيد فطر صحي وممتع.. كيف تحافظ على نشاطك وتتجنب التوتر؟

2025.03.30 | 18:09 دمشق

آخر تحديث: 30.03.2025 | 18:12 دمشق

نصائح لقضاء عيد فطر صحي وممتع.. كيف تحافظ على نشاطك وتتجنب التوتر؟
نصائح لقضاء عيد فطر صحي وممتع.. كيف تحافظ على نشاطك وتتجنب التوتر؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تناول الطعام والعودة للنشاط البدني: يُنصح بتناول وجبات صغيرة ومتعددة بعد الصيام، مع التركيز على الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه، والعودة التدريجية للتمارين الرياضية بدءًا من الأنشطة الخفيفة.

- سلامة الأطفال وإدارة التوتر: اتخاذ تدابير لحماية الأطفال خلال الاحتفالات، وتخفيف التوتر بالاستمتاع بالأجواء العائلية وتجاوز الخلافات، مع التحلي بالصبر والتفهم.

- تنظيم الوقت والميزانية: ترتيب الوقت لضمان الراحة والاستمتاع، ووضع ميزانية محددة لتغطية نفقات العيد، مع التركيز على النشاطات التي تضيف سعادة حقيقية للعائلة.

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، ينشغل كثير من الناس بالتحضيرات والترتيبات المكثفة التي تسبق العيد، سواء من تجهيز الملابس أو إعداد الحلويات أو زيارة الأقارب، ما يدفع بعضهم إلى تجاهل جوانب صحية ونفسية مهمة تتطلب الانتباه، خصوصاً بعد فترة صيام دامت شهراً كاملاً، اعتادت فيها الأجسام على نظام غذائي مختلف وأسلوب حياة منتظم.

ولتجنب الإرهاق أو الانزلاق في ممارسات غير صحية، يقدم خبراء التغذية والصحة العامة مجموعة من النصائح التي تساعد في قضاء عيد فطر صحي، متوازن ومليء بالفرح والنشاط.

نصائح مهمة لقضاء عيد فطر صحي وممتع

  • 1- تناول الطعام بطريقة صحية ومدروسة

بعد شهر من الصيام، يصبح الجهاز الهضمي أقل تحملاً للكميات الكبيرة من الطعام التي يتناولها البعض دفعة واحدة خلال أول أيام العيد. لذلك، ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي يعتمد على وجبات صغيرة متعددة على مدار اليوم، بدلاً من تناول ولائم دسمة دفعة واحدة.

وتُعد وجبة الإفطار في أول أيام العيد من أهم الوجبات، كونها تحدّ من الإفراط في تناول الطعام في باقي اليوم، كما يُنصح بالتركيز على الأطعمة المشوية عوضاً عن المقلية، والإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة والمكسرات، التي تسهّل الهضم وتُشعر بالشبع من دون إرهاق المعدة.

وينبغي أيضاً شرب كميات كافية من الماء، لا تقل عن ثمانية أكواب يومياً، خاصة في المناطق الحارة، للحفاظ على ترطيب الجسم والتقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات. ويُستحسن كذلك تقليل استهلاك الملح، واستبداله بالليمون والبهارات الغنية بمضادات الأكسدة.

  • 2- عودة تدريجية إلى التمارين الرياضية

بعد فترة الصيام التي غالباً ما يرافقها تقليل في النشاط البدني، ينصح الخبراء بالعودة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل تدريجي ومدروس، فيُنصح ببدء الأنشطة الحركية بالرياضات الخفيفة والمنشطة للقلب، مثل المشي، السباحة، أو ركوب الدراجة، ثم الانتقال لاحقاً إلى تمارين المقاومة أو حمل الأوزان.

ومن المهم ألا يُجهد الشخص جسده مباشرة بتمارين قاسية بعد الصيام، بل يُفضل البدء بأوزان خفيفة وحركات بسيطة، ثم زيادة الشدة تدريجياً، حرصاً على سلامة العضلات والجهاز المناعي.

  • 3- انتبه لسلامة الأطفال خلال الاحتفال

مع بهجة العيد وكثرة الأنشطة، من الضروري اتخاذ تدابير وقائية لحماية الأطفال من المخاطر المحتملة، سواء في المنزل أو في الأماكن العامة. 

ويُنصح بإبعاد المواد الكيميائية والبخاخات عن متناولهم، والحرص على مراقبة الألعاب التي يستخدمونها.

ويُفضل الابتعاد عن الألعاب التي تحتوي على خرز صغير أو قذائف، مثل المسدسات التي تطلق كرات بلاستيكية، لما قد تسببه من إصابات خطيرة في العين أو الجهاز التنفسي، كما يجب تجنّب الألعاب الحادة أو القاذفة، مثل الأقواس والأسهم.

  • 4- خفّف من التوتر واستمتع بالأجواء

يُعد العيد وقتاً للاجتماع والفرح، لكن بعض الأسر تعاني من ارتفاع مستويات التوتر خلال هذه الفترة بسبب الضغوط الاجتماعية أو التوقعات غير الواقعية. لذلك، ينصح الخبراء باعتبار العيد فرصة لتجاوز الخلافات، وتقبّل الآخرين كما هم، وعدم تحميل النفس أو العائلة أكثر مما يمكن تحمله.

ومن المهم التحلي بالصبر والتفهم في حال لم تسر الأمور كما هو متوقع، لأن كثيرين يشعرون بالضغط النفسي خلال الأعياد، سواء بسبب الالتزامات أو الأوضاع المادية.

  • 5- نظّم وقتك بما يناسبك

تتعدد الدعوات والالتزامات خلال أيام العيد، لذلك من الضروري ترتيب الوقت بطريقة ذكية تضمن لك الراحة والاستمتاع، من دون الشعور بالإرهاق أو التشتت. اختر الأنشطة التي تشعرك بالسعادة والراحة، وخصّص وقتاً لنفسك وعائلتك، ولا تُشعر بالذنب إذا لم تتمكن من تلبية جميع الدعوات.

كما يُفضل المحافظة على نمط نوم منتظم، وألا يكون العيد ذريعة للسهر المفرط أو التراخي في العادات الصحية التي اعتدت عليها خلال رمضان.

  • 6. راقب نفقاتك ونظّم ميزانيتك

تشكل الأعياد تحدياً مالياً لكثير من العائلات، لذلك من المهم وضع ميزانية مسبقة محددة لتغطية نفقات العيد من هدايا، سفر، ملابس، وحلويات، من دون تجاوز القدرة المالية للأسرة. ومن المفيد تحديد الأولويات وإنشاء قائمة بالمستلزمات الأساسية، لتجنّب الإنفاق العشوائي.

ومن الأفضل التركيز على النشاطات أو التقاليد التي تضيف سعادة حقيقية للعائلة، بدلاً من الإنفاق على مظاهر لا تمثل قيمة حقيقية.

  • 7- تواصل مع أسرتك بشأن الوضع المالي

يُنصح بمصارحة أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، بخصوص ما يمكن القيام به خلال العيد ضمن حدود الميزانية المتاحة، فذلك يُجنب المفاجآت، ويُقلّل من الشعور بالإحباط، ويعزز قيم التعاون والتفاهم، كما يساعد التخطيط المسبق على تجنب الوقوع في ضائقة مالية لاحقة، أو اللجوء إلى الاقتراض لتغطية نفقات العيد.

الخلاصة:

العيد ليس فقط مناسبة للاحتفال، بل فرصة للعناية بالنفس، وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وتنمية العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة وخارجها. 

ومن خلال التخطيط الجيد، وتبنّي عادات صحية، يمكن للجميع الاستمتاع بعيد فطر مليء بالفرح والسكينة والذكريات الجميلة.

المصدر: كيف أقضي عيد الفطر بشكل صحي وممتع؟ (صحتك)