ندوة عبر الإنترنت لإحياء الذكرى السابعة لمجزرة كيماوي الغوطة

تاريخ النشر: 22.08.2020 | 00:11 دمشق

 تلفزيون سوريا - وكالات

نظم مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية في سوريا بالتعاون مع المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، والدفاع المدني السوري ندوة عبر الإنترنت لإحياء الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية والتي تصادف اليوم الجمعة.

وأعرب عدد من الخبراء والمراقبون خلال الندوة عن حزنهم، لعدم تقديم مرتكبي مجزرة الغوطة للعدالة رغم مرور 7 سنوات على الجريمة.

وقال أنور البني مدير المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية خلال الندوة، "إن استخدام السلاح الكيماوي لا يهدد السوريين فحسب وإنما يهدد الأمن العالمي".

وأضاف البني أن السلاح الكيماوي رخيص الثمن ويمكن إنتاجه بشكل سري ولا يمكن كشف إنتاجه لأنه يتكون من مواد أولية، لذا فإن أي نظام إرهابي يستطيع أن ينقل هذا النوع من السلاح.

بدوره أكد الطبيب السوري أحمد البقاعي، الشاهد على مجزرة الكيماوي بالغوطة، أن الكوادر الطبية عملت ما بوسعها لعلاج المصابين بسلاح الكيماوي عام 2013، لكن الإمكانات كانت ضعيفة نظرا لحصار الغوطة.

وعبر البقاعي في كلمته بالندوة، عن أسفه لعدم تقديم الجناة للعدالة، بالرغم من أن نتائج تقرير لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة أثبتت وقائع الجريمة بشكل واضح، وأشارت إلى أن نظام الأسد سعى بكل السبل إلى طمس الأدلة وإخفائها.

أما رائد الصالح مدير الدفاع المدني السوري فقد وصف عملية تحقيق العدالة بـ "المعقدة"، وقد تطول لسنوات، في الوقت الذي لا يملك فيه المجتمع الدولي آلية لحماية الشهود حتى الآن، بينما يستهدف النظام وروسيا الشهود أو الأدلة التي يمكن أن تساهم في إثبات الجرائم والانتهاكات التي ارتكبوها.

وطالب صالح في كلمته، المجتمع الدولي ولجان التحقيق الدولية بإيجاد آليات حقيقية لحماية الشهود الذين يمتلكون الأدلة حول مجزرة الكيماوي.

وأوضح أن الشعب السوري لجأ إلى طرق مبتكرة لحماية الأدلة والشهود عن طريق أساليب تم تطويرها.

ووقعت مجزرة الكيماوي الكبرى في سوريا بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، في 21 آب 2013، في هجوم دامٍ أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء.

ولم يتوقف النظام بعد مجزرة الغوطة عن استخدام الأسلحة الكيماوية؛ إذ استهدف العديد من المناطق 184 مرة، وبلغ عدد المرات التي استخدم فيها ذلك السلاح الفتاك 217 مرة منذ العام 2012.