"ندفع باتجاه المساءلة".. واشنطن تتذكر مجازر بانياس والبيضا

تاريخ النشر: 05.05.2021 | 09:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

جددت الولايات المتحدة الأميركية التزامها بمواصلة الدفع تجاه المحاسبة والمساءلة في سوريا، ودعم الجهود الأممية وجهود المدافعين عن حقوق الإنسان.

وقالت السفارة الأميركية في دمشق، في تغريدة على "توتير"، إن هذا الأسبوع يصادف الذكرى الثامنة لهجمات نظام الأسد على مدينتي بانياس البيضاء، والتي راح ضحيتها أكثر من 150 مدنياً، مضيفة "نتذكر أولئك الذين فقدوا حياتهم، وما زلنا ملتزمين بالوقوف إلى جانب الناجين من فظائع نظام الأسد، ومواصلة الدفع تجاه المساءلة".

وشددت واشنطن على أن العدالة واحترام حقوق الإنسان "يجب أن تكون في طليعة الجهود المبذولة للحل السياسي في سوريا"، مشيرة إلى أنه "بينما ندفع باتجاه المساءلة، تدعم الولايات المتحدة الجهود الدؤوبة التي يبذلها السوريون المدافعون عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني السوري، والأمم المتحدة، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا".

 

 

 

يشار إلى أنه في 2 أيار من العام 2013، اقتحم شبيحة يتبعون نظام الأسد قرية البيضا في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، وقتلت ما لا يقل عن 260 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال. وفي اليوم التالي، ارتكب شبيحة النظام مجزرة أخرى في قرية رأس النبع في المنطقة ذاتها، لا تقل بشاعة عما فعلته في قرية البيضا، حيث قتلوا نحو 200 مدني، نحو نصفهم من النساء والأطفال.

وتمكنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان من توثيق مقتل 264 مدنياً من أهالي بلدة البيضا، موثقين بالاسم والصورة، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، وفي قرية رأس النبع وثقت الشبكة مقتل 195 مدنياً بينهم 56 طفلاً و43 سيدة.

وفي تقرير لها عقب المجزرة بعنوان "لم يبق أحد"، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن بعض عمليات الإعدام تمت داخل منازل الأهالي، ووقع بعضها الآخر أمام أحد المباني أو في الساحة الرئيسية للبلدة. وتم الإبقاء على حياة عدد من السيدات والأطفال، لكن غيرهم لم ينج.

ووثقت هيومن رايتس ووتش إعدام ما لا يقل عن 23 سيدة و14 طفلاً، بينهم بعض الرضع. وفي حالات كثيرة كانت قوات النظام والميليشيات التابعة لها تحرق جثث من أردتهم بالرصاص.

وتابعت في التقرير "وفي حالة تتسم بوحشية بالغة، قامت قوات الأمن بتكديس ما لا يقل عن 25 جثة في أحد متاجر الهواتف الخلوية بساحة البلدة، وأشعلت فيها النيران".