icon
التغطية الحية

ندرة المتبرعين تُفاقم أزمة الدم في اللاذقية.. والزمرة A+ الأكثر طلباً

2025.08.29 | 17:40 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.29 | 17:42 دمشق

أزمة تبرع بالدم في اللاذقية
أزمة تبرع بالدم في اللاذقية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يشهد بنك الدم في اللاذقية نقصاً في بعض الزمر الدموية، خاصة A+، مما يستدعي مبادرات منتظمة لضمان استمرارية التبرع، حيث تحتاج المحافظة يومياً بين 100 و120 وحدة دم، بينما يتبرع أحياناً فقط 40 شخصاً.

- أوضحت الدكتورة سوسن حرفوش أن إلغاء شرط وثيقة التبرع في الجامعات والتوظيف ساهم في تراجع أعداد المتبرعين، مما يزيد العبء على الأهالي لتأمين الزمر النادرة.

- أكدت حرفوش على أهمية تعزيز ثقافة التبرع الطوعي لفوائده الصحية والإنسانية، مع ضمان سلامة الأكياس عبر تحاليل دقيقة للكشف عن الأمراض.

يشهد بنك الدم في محافظة اللاذقية نقصاً ملحوظاً في بعض الزمر الدموية، ولا سيما الزمرة A+، ما يثير قلق الكوادر الطبية ويؤكد الحاجة إلى إطلاق مبادرات منتظمة تضمن استمرارية رفد المركز بالمتبرعين.

وأوضحت الدكتورة سوسن حرفوش، مديرة بنك الدم في اللاذقية، في تصريح لصحيفة "الحرية"، أن الوضع العام للمخزون ما يزال مقبولاً، غير أن الخشية تكمن في تراجع عدد المتبرعين بعد انتهاء الحملة الأخيرة التي أطلقتها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بين 30 حزيران/يونيو و23 آب/أغسطس، والتي شهدت مشاركة واسعة من الجمعيات الأهلية.

وبيّنت حرفوش أن المحافظة تحتاج يومياً بين 100 و120 وحدة دم لتغطية احتياجات المرضى، في حين لا يتجاوز عدد المتبرعين أحياناً 40 متبرعاً فقط، الأمر الذي يضاعف العبء على الأهالي في تأمين الزمر النادرة.

وفيما يتعلق بسلامة الأكياس، أشارت مديرة البنك إلى أنها تخضع لتحاليل دقيقة للكشف عن التهاب الكبد B وC وفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، حيث يتم إتلاف الأكياس المشتبه بها ضمن النفايات الطبية، مع إبلاغ مركز الأمراض السارية لمتابعة الحالات

أسباب النقص

وأضافت حرفوش أن مدة حفظ الدم تختلف باختلاف المشتق؛ فالدم الكامل يحفظ 35 يوماً، وكريات الدم الحمراء 42 يوماً، بينما الصفيحات الدموية المستخدمة لمرضى الأورام لا تتجاوز صلاحيتها 5 أيام فقط.

وعن أسباب النقص، لفتت حرفوش إلى أن إلغاء شرط وثيقة التبرع عند التسجيل الجامعي أو التوظيف والمرور ساهم في تراجع أعداد المتبرعين، باستثناء المتقدمين لشعب التجنيد وبعض العاملين العائدين إلى وظائفهم.

وختمت بالتأكيد على أهمية تعزيز ثقافة التبرع الطوعي، لما يحمله من فوائد صحية كتنشيط نخاع العظم وتحفيز الدورة الدموية وتنظيم نسبة الحديد في الجسم، فضلاً عن كونه عملاً إنسانياً يسهم في إنقاذ الأرواح.