نداء استغاثة لـ مئات العائلات المهجّرة جنوب حماة

تاريخ النشر: 08.04.2018 | 19:04 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا

وجّه المجلس المحلي لقرية الدمينة وما حولها التابعة لريف حماة الجنوبي، نداء استغاثة إلى جميع الهيئات والمؤسسات والمنظمات العاملة في المجال الإنساني للوقوف بجانب العائلات المهجّرة من المنطقة.

وقال المجلس المحلي في بيان صادر عنه، اليوم الأحد، إن النداء يشمل أكثر مِن 800 عائلة كانت تقطن في قرى "الدمينة، تل الدمينة، الشنكية، القنطرة الجنوبية، القنطرة الشمالية، الزور الكبير" جنوب حماة، والتابعة لريف حمص الشمالي بموجب "مذكرة تفاهم" بين الريفين.

وذكر البيان، أن هذه القرى التابعة للمجلس المحلي لقرية الدمينة، هُجّرت نتيجة القصف المستمر على المنطقة، وتركت العائلات جميع ممتلكاتها هناك، ما أدى إلى حاجتهم الماسة لمادة الخبز  والمواد الغذائية.

وتابع المجلس المحلي للدمينة في بيانه، أنه عاجز تماما عن تقديم أي مساعدة إنسانية لـ تلك العائلات التي تعيش ظروفاً إنسانية صعبة، لافتاً في الوقتِ عينه، أنه لا توجد أي جهة أو منظمة داعمة لهذا الموضوع، مناشداً جميع المنظمات مساعدتهم في أسرع وقت.

وتواجه البلدات المتبقية من ريف حماة الجنوبي المحاصر، تهديدات مِن روسيا والنظام باقتحامها، إن رفضت الفصائل العسكرية التي تسيطر على المنطقة، "الاستسلام" أو التفاوض لخروجها إلى الشمال السوري، في ظل سعيها لعزلها عن ريف حمص الشمالي الذي هدّدت باجتياه سابقاً، إن لم يقبل بالتفاوض مباشرة مع النظام.

يشار إلى أن وفدا عسكريا تابعا للقوات الروسية المساندة لقوات النظام، يوم الإثنين الماضي، إلى قرية "تقسيس" الواقعة بين مناطق سيطرة قوات النظام جنوب حماة وتابعة له، وبين مناطق سيطرة الفصائل العسكرية شمال حمص، وهي خالية من التواجد العسكري للطرفين، إلّا أن النظام تحدث عن إعادة السيطرة عليها، قال ناشطون إن هدفه مِن ذلك هو تحقيق "نصر وهمي" في المنطقة.
 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
خلال أسبوع.. تركيا توقف 17 ألف مهاجر في إسطنبول تمهيداً لترحيلهم
القبض على خلايا خططت لتنفيذ عمليات انتحارية في تركيا
الأرصاد الجوية تحذر من احتمالية هطل الأمطار غداً في إسطنبول
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟