icon
التغطية الحية

نداء أممي عاجل لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين المتضررين من زلزال سوريا وتركيا

2023.03.07 | 05:14 دمشق

مساعدات الأونروا
سيمكن نداء "الأونروا" من دعم اللاجئين الفلسطينيين المتضررين بالمواد النقدية وغير الغذائية حتى شهر آب القادم - UNRWA
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" نداءاً عاجلاً جديداً لجمع مبلغ 16.2 مليون دولار، لتلبية الاحتياجات الإنسانية واحتياجات التعافي المبكر للاجئين الفلسطينيين المتضررين من زلزال سوريا وتركيا.

وفي بيان لها، قالت "أونروا" إن هذا النداء العاجل سيمكن الوكالة الأممية من دعم لاجئي فلسطين المتضررين بالمواد النقدية وغير الغذائية حتى شهر آب القادم، مضيفة أن النداء يسعى إلى الحصول على تمويل لإعادة تأهيل مرافق "الأونروا" ومنازل اللاجئين الفلسطينيين التي دُمرت أو تضررت من جراء الزلازل.

وقال المفوض العام لوكالة "أونروا"، فيليب لازاريني، إن "الزلازل والهزات الارتدادية التي تلتها تسببت بمستوىً عالٍ من المعاناة للناس في شمالي سوريا، بما فيهم اللاجئون الفلسطينيون، خاصة أن تلك المناطق تعاني صراعاً منذ أكثر من عشر سنوات".

وأضاف المسؤول الأممي أن الوكالة "تمكنت من الاستجابة لحاجاتهم الأكثر إلحاحاً للسلامة والمساعدة في اليوم الأول، حيث كان هناك نحو 700 شخص ينامون في مدرسة تابعة للأونروا في اللاذقية"، مشيراً إلى أن الوكالة الأممية "تعتمد على شركائها لدعمها في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في هذا الوقت الذي تشتد فيه الحاجة".

فلسطينيو سوريا يعتصمون أمام مقر "أونروا"

في سياق ذلك، اعتصم عشرات اللاجئين الفلسطينيين، خلال الأسبوع الفائت، في مناطق المزيريب ومخيم درعا جنوبي سوريا أمام مقار "الأونروا"، للمطالبة بإيجاد حلول لما يعيشونه من واقع معيشي وإنساني صعب، رافعين شعارات منددة بسياسة الوكالة الأممية وتقصيرها تجاه خدمات اللاجئين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الذي يعيشها الفلسطينيون في سوريا. 

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن المسؤول الإعلامي في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، فايز أبو عيد، قوله إن "غالبية المخيمات الفلسطينية في سوريا تعتزم القيام باعتصامات مفتوحة أمام مقار ومكاتب وكالة الأونروا للمطالبة بزيادة المساعدة المالية المقدمة لهم، وجعلها شهرية وبشكل منظم".

وأوضح أبو عيد أن "الاحتجاج يأتي كذلك على طريقة تعاطي الأونروا مع الواقع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه العائلات الفلسطينية، حيث لم يطرأ عليه أي شيء جديد منذ بداية أحداث الأزمة السورية"، مشيراً إلى أن الوكالة تقدم مبلغاً لا يتجاوز 20 دولاراً كل ثلاثة أشهر للعوائل، وهو مبلغ لا يكاد يكفي العائلة شهراً واحداً.

"أونروا" تستثني فلسطينيي سوريا النازحين في الشمال

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها قامت، بالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، بإجراء تقييمات حول تأثير أزمة الزلزال على اللاجئين الفلسطينيين في المناطق المتضررة التي حددتها الدولة في محافظات اللاذقية وجبلة وحماة وحلب، بما في ذلك مخيما النيرب وعين التل.

وقالت الوكالة الأممية إنها ستقدم مساعدة نقدية للأسر الفلسطينية في المناطق المتضررة تبلغ قيمتها 64 دولاراً بالليرة السورية، ستبدأ في توزيعها خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أنها ستقدم جولات لاحقة من التوزيع في حال توفر أموال إضافية.

وعن بدائل السكن للعائلات المتضررة، أوضحت وكالة "أونروا" أنه بالنسبة للعائلات التي تضررت منازلها بشكل كامل، سيتم توفير تكاليف الإيجار لمدة أقصاها ثلاثة أشهر، بما يعادل 100 دولار شهرياً مقدرة بالليرة السورية، أما من تضررت منازلهم بشكل جزئي، فسيتم تمويل دعم إجراء الإصلاحات.

لكن الوكالة الأممية اشترطت في كلا الحالتين إصدار وثائق رسمية من دوائر النظام السوري الحكومية، كما أكدت أنها لن تنفذ هذا التدخل إلا إذا تم تلقي الأموال، واستناداً إلى تقييمات ومعايير الضعف الأخرى.

واستثنت وكالة "أونروا" اللاجئين الفلسطينيين المهجرين في شمالي سوريا من النداء الطارئ الخاص بمتضرري الزلزال، كما تنصلت من مسؤوليتها تجاههم منذ تهجيرهم قسراً إلى شمالي سوريا بين عامي 2016 و2018، وفق "مجموعة العمل".