نجاح كبير لمرشحي ثورة تشرين بانتخابات لبنان.. وحزب الله وحلفاؤه يخسرون الأكثرية

تاريخ النشر: 17.05.2022 | 12:31 دمشق

آخر تحديث: 17.05.2022 | 13:05 دمشق

إسطنبول - وكالات

أظهرت نتائج انتخابات لبنان النهائية، اليوم الثلاثاء، فوز 13 نائباً مستقلاً جديداً بمقاعد في البرلمان اللبناني، في تطور يعكس الغضب الشعبي من الطبقة السياسية المسيطرة على الحكم في البلاد منذ عقود في ظل الانهيار المالي وغياب المساءلة عن تفجير مرفأ بيروت في عام 2020.

وخرج القادمون الجدد، الذين فازوا بمقاعد من طوائف متعددة في مختلف مناطق لبنان، عن السيطرة التي فرضتها الأحزاب الراسخة على البرلمان اللبناني المؤلف من 128 عضواً، بحسب وكالة "رويترز".

في المقابل، خسر حزب الله المدعوم من إيران وحلفاؤه الأكثرية في البرلمان اللبناني الجديد، مع تمكن حزب القوات اللبنانية من كسب مقاعد أكثر في المجلس النيابي.

ما هي ثورة تشرين اللبنانية؟

وثورة 17 تشرين الأول 2019 أو الاحتجاجات اللبنانية، هي سلسلة من الاحتجاجات المدنية التي تجري في لبنان، والتي اندلعت في البداية بسبب الضرائب المخططة على البنزين والتبغ و‌المكالمات عبر الإنترنت على تطبيقات مثل "واتساب"، لكن سرعان ما توسعت لتصبح إدانة على مستوى الدولة للحكم الطائفي، وركود الاقتصاد، والبطالة التي بلغت 46% في 2018، والفساد الموجود في القطاع العام، والتشريعات التي يُنظر إليها على أنها تحمي الطبقة الحاكمة من المساءلة (مثل السرية المصرفية) وإخفاقات الحكومة في توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

وخلقت الاحتجاجات أزمة سياسية في لبنان، حيث قدّم رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته وكرر مطالب المحتجين بتشكيل حكومة من المتخصصين المستقلين، وبقي السياسيون الآخرون الذين استهدفتهم الاحتجاجات في السلطة، وترشح معظمهم لانتخابات 15 أيار الجاري.

ومنذ عامين ونصف العام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه، ومن بين أشد 3 أزمات في العالم، بحسب البنك الدولي، حيث أدت إلى انهيار مالي، فضلاً عن خسائر مادية كبيرة تكبدها الجهاز المصرفي تقدرها الحكومة بنحو 69 مليار دولار.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار