أعلن محافظ حمص، عبد الرحمن الأعمى، عن إعادة تصميم "دوّار الجامعة" في المدينة، استجابةً للانتقادات التي وجّهها الأهالي للشكل الجديد الذي كُشف عنه قبل أيام.
وقال الأعمى في تغريدة على منصة "إكس"، إن محافظة حمص "تتابع باهتمام كبير ردود الفعل والملاحظات التي أبداها الأهالي حول التصميم المُنفّذ لأحد دوّارات المدينة".
وأضاف: "وجّهنا فوراً بمعالجة الخلل، وتكليف فريق فنّي متخصص بإعادة تقييم وتصميم الدوّار والمحور المحيط به، بما ينسجم مع هوية حمص الحضارية وتاريخها العريق".
وأشار إلى أن المحافظة "تدرك تماماً أن المشهد البصري في المدينة ليس تفصيلاً ثانوياً، بل هو انعكاس للوعي والذوق العام والذاكرة الجماعية لأهلها"، مضيفاً: "حمص تستحق أن تُبنى بعناية، وأن تُرسم حجارتها بجمال يليق بعراقتها وتاريخها العظيم".
وجدّد الأعمى التزام المحافظة بمعالجة الخلل ضمن رؤية شاملة، وبمشاركة المعماريين والفنانين والمهندسين، "حفاظاً على جمال المدينة وهيبتها".
انتقادات واسعة لتصميم دوّار الجامعة في حمص
أزاح مجلس مدينة حمص الستار عن دوّار الجامعة، يوم الأحد الماضي، بعد أسابيع من إعادة تأهيله وتصميم شكل جديد له، إذ كان سابقاً يتضمن تمثالاً للرئيس السابق للنظام المخلوع، حافظ الأسد.
وجاء التصميم الجديد على هيئة مجموعة كتب موضوعة بعضها فوق بعض، وعن سبب اختيار هذا النموذج، قال رئيس مجلس مدينة حمص، مصعب السلومي، إن ذلك يعود إلى رغبتهم "في تحويل الدوّار إلى نبراس للعلم، خاصةً مع قربه من الجامعة".
من جانبها، قالت رئيسة دائرة الأشغال في مجلس مدينة حمص، سلام حاكمي، إن "الدراسات الفنية المطلوبة قُدّمت بعدة نماذج لتطوير الدوّار بشكل فني دقيق، من قبل متبرّعين لهذا المشروع".
وقد قوبل التصميم الجديد بانتقادات واسعة من ناشطي وأهالي مدينة حمص، الذين وصفوه بأنه "بدائي" و"يخلو من أي لمسة فنية أو جمالية"، مطالبين بإتاحة المجال أمام المهندسين وطلاب كليات الهندسة في الجامعة للمشاركة في تقديم نموذج بديل.