أعلن سجناء سابقون في سجن صيدنايا السوري أمس الجمعة، تأسيس "رابطة معتقلي الثورة السورية"، بهدف توثيق الانتهاكات التي تعرّض لها نزلاء السجن الشهير بالتعذيب وسوء المعاملة، والدفاع عن حقوقهم.
جاء ذلك عبر فعالية أُقيمت أمام مبنى سجن صيدنايا بريف دمشق الشمالي، بمشاركة ناجين وذوي المفقودين والضحايا.
استُهلّت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم قدّمها أحد السجناء المحرّرين، تلتها وقفة احتجاجية للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في السجون السورية كافة.
وتخللت فعالية الإعلان عن الرابطة، تأدية صلاة الجمعة، وتأدية مشاهد تمثيلية تحاكي عذابات السجناء داخل السجن سيئ الصيت في زمان نظام الأسد المخلوع. كما تلا القائمون على الفعالية كلمات عبروا من خلالها عن دوافع وأهداف تأسيس رابطة معتقلي الثورة السورية.
وقال حسين نادر، أحد الأعضاء المؤسسين للرابطة وسجين سابق في صيدنايا، في تصريح لوكالة الأناضول، إن الهدف من تأسيس الرابطة هو توثيق الاضطهاد الذي تعرّض له المعتقلون، والدفاع عن حقوق السجناء والضحايا، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، وتعزيز التضامن بين الناجين وعائلاتهم.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت في تقرير سابق بعنوان "المسلخ البشري"، وجود ادعاءات ذات أساس قوي حول إعدام آلاف الأشخاص شنقاً في عمليات إعدام تحت الأرض في سجن صيدنايا.