نائبة معارضة تروّج ادعاءات مضللة عن الطلاب السوريين في تركيا

تاريخ النشر: 16.07.2021 | 07:43 دمشق

آخر تحديث: 19.09.2021 | 16:46 دمشق

إسطنبول - متابعات

هاجمت نائبة حزب "الشعب الجمهوري" في ولاية أضنة التركية، مزيان شيفكين، الطلاب السوريين في تركيا، من خلال ترويج ادعاءات مضللة ومعلومات غير صحيحة.

وقدمت النائبة في الحزب التركي المعارض مقترحاً إلى الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا للتحقيق في الامتيازات الممنوحة للطلاب الأجانب، وخاصة السوريين، عند الدخول للجامعة، كما وجهت سؤالاً لوزير التربية الوطنية ضياء سلجوق، حول منح السوريين حق الدخول إلى الجامعات دون امتحان أو شهادة دبلوم معترف بها.

وأشارت شيفكين إلى أن الطلاب السوريين يحتلون المرتبة الأولى في قائمة الطلاب الأجانب المقبولين في جميع الجامعات، معتبرة أن كثافة الطلاب السوريين خاصة في كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والقانون ظاهرة وواضحة.

ووفق النائبة المعارضة في البرلمان التركي، فإن خمسة طلاب أتراك فقط تمكنوا من التسجيل في كلية الطب بجامعة "قيصري إرجييس" في عام 2020، بينما تمكن 39 طالباً سورياً من التسجيل في الجامعة نفسها.

وأوضحت أن "10 من الطلاب الذين قبلوا في كلية طب الأسنان بجامعة (إرجييس) في عام 2020 هم من السوريين، و16 إيرانياً وأميركي واحد وأذربيجاني واحد، بينما كان عدد الطلاب الأتراك الملتحقين بالجامعة اثنين فقط، بينما قُبل في كلية الصيدلة ستة سوريين، وإيرانيان، وعراقي، مقابل تركي واحد فقط، على حد زعمها.

وفي وقت سابق، فندت هيئة حقوق الإنسان التابعة لحزب "للعدالة والتنمية" الحاكم، معلومات مغلوطة عن السوريين في تركيا، ومن بينها أن وضع الطلاب السوريين مماثل للطلبة الأجانب في تركيا، ولا يمكن لهم دخول الجامعة دون النجاح في امتحان الطالب الأجنبي.

ويبرز اللاجئون السوريون في خطابات أحزاب المعارضة التركية، وتتوعد هذه الأحزاب اللاجئين بعدة إجراءات ضدهم، كما دأبت على استخدام ورقة اللجوء في جميع الانتخابات السابقة في مسعى منها لحصد الأصوات.

ويُعد حزب "الشعب الجمهوري"، أبرز جهة في تركيا تحشد ضد اللاجئين السوريين، وسبق أن توعد الحزب مراراً بإعادة السوريين في حال الفوز بالانتخابات.