مُنع عنه العلاج.. وفاة سوري في سجن رومية اللبناني

تاريخ النشر: 15.02.2021 | 11:25 دمشق

إسطنبول - متابعات

توفي سوري في سجن رومية اللبناني، بعد معاناة مع المرض استمرت لعامين، مُنع خلالها من تلقي أي نوع من العلاج.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن الشاب أدهم الترك (38 عاماً)، المنحدر من مدينة يبرود في القلمون الغربي، اعتقل أواخر عام 2016 أثناء عبوره من حاجز للمخابرات اللبنانية في منطقة البقاع، ونُقل لسجن رومية بتهمة "الانتماء لتنظيم إرهابي"، مشيراً إلى أنه كان ينتمي لأحد فصائل المعارضة في القلمون سابقاً.

اقرأ أيضاً: وفاة سجين سوري في لبنان بسبب الإهمال وسوء الرعاية الصحية

وأضاف أن "الترك" أُصيب بمرض السرطان بعد عامين على اعتقاله، مبيناً أن السلطات اللبنانية منعته من تلقي العلاج رغم المطالبات المتكررة، وتوفي مساء السبت، بعد تردي حالته الصحية.

ونقل المصدر عن رئيس تجمع المحامين الأحرار، غزوان قرنفل، قوله، إن "القانون لا يتيح لإدارة السجن منع أي سجين مريض من تلقي العلاج"، معتبراً أن تأمين الرعاية الصحية للسجناء المرضى هو أبرز مهام إدارات السجون.

وأشار إلى أن تأمين الإحالات الطبية إلى المشافي الحكومية، في حال وجود سجين مصاب بمرض خطير، هو أحد واجبات إدارة السجن.

وحسب "قرنفل"، فإنه يمكن لأي سجين مصاب بمرض خطير، تقديم طلب للمحكمة للإفراج عنه تبعاً لوضعه الصحي الحرج، وهو ما يُعرف قانونياً باسم "العفو الصحي"، لتقوم المحكمة بإعادة النظر في قضيته لتخفيف العقوبة أو تبديلها بما يتوافق مع حالته الصحية.

واعتبر أن تخلّف إدارة السجن عن تقديم الرعاية الصحية للسجين المريض، وعدم تحويل ملفه للقضاء لاتخاذ قرار بإحالته إلى المشفى لتلقي العلاج، هو "تقصير تُحاسب عليه قانونياً".

اقرأ أيضاً: المعتقلون السوريون في لبنان يطالبون بترحيلهم إلى الشمال السوري

تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تنفيذاً لاتفاق التسوية.. قوات الأسد تنشر نقاطها العسكرية في طفس
كورونا.. 7 وفيات و1418 إصابة شمال غربي سوريا
دمشق.. 100% نسبة إشغال أسرة العناية المشدّدة لمرضى كورونا
منظمات إنسانية: القطاع الصحي شمال غربي سوريا يوشك على الانهيار بسبب تفشي كورونا