مَن قتل 11 عنصراً لـ"قسد" وقطع رؤوسهم شرق دير الزور؟

مَن قتل 11 عنصراً لـ"قسد" وقطع رؤوسهم شرق دير الزور؟

الصورة
معارك بين تنظيم "الدولة" و"قسد" شرق دير الزور (أرشيف - إنترنت)
05 شباط 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

شهدت بلدة الطيانة الخاضعة لـ سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف دير الزور الشرقي، استنفاراً أمنياً لـ "قسد"، بعد العثور، أمس الإثنين، على 11 عنصراً مِن عناصرها في البلدة، مقتولين ومقطوعي الرأس.

وقالت شبكات محلية إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن عشر جثث مقطوعة الرأس لـ عناصر مِن "قسد" عُثر عليها في مقر الأخيرة بمحطة "مياه الطيّانة"، لافتةً إلى أن مواقع قوات "نظام الأسد" تقع في الضفة المقابلة للمحطة.

وأضافت الشبكات الإخبارية، أن مجهولين تسلّلوا إلى مقر "قسد" في محطة المياه وقتلوا 10 عناصر وقطعوا رؤوسهم، وأن أحد الحرّاس عثر عليهم بعد دخوله إلى مبى المحطة، دون معلومات عن هوية الجهة الفاعلة.

مِن جانبها، قالت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، إن عدداً مِن عناصر "قسد" (تشكل "وحدات حماية الشعب - YPG" مكّونها الأساسي) قتلوا بعملية تسلل نفذها عناصر خلية تابعة لـ تنظيم "الدولة" في محطة مياه بلدة الطيّانة شرق دير الزور.

كذلك، أكّدت شبكة "الشرق نيوز" على صفحتها في "فيس بوك" أيضاً، أن العملية في موقع "محطة مياه الطيانة" نفذتها خلايا تنظيم "الدولة"، وأسفرت عن مقتل 11 عنصراً مِن "قسد"، منوهةً إلى أن أحد العناصر نجا مِن القتل كونه كان وحيداً فوق "خزّان المياه"، ولم يلاحظه عناصر "التنظيم".

وذكر ناشطون محليون، أن خلايا تنظيم "الدولة" تسلّلت قبل "محطة المياه" إلى مخبر بلدة الطيّانة التابعة لـ بلدة ذيبان، وذبحت أربعة عناصر مِن "قسد" كانوا داخل المخفر، دون ذكر مزيدٍ مِن التفاصيل.

وعلى خلفية الحادثتين، استنفرت "قسد" في بلدة الطيانة ونصبت العديد مِن الحواجز ونشرت عناصرها - بشكل مكثّف - في الشوارع، وترافق ذلك مع عمليات تفتيش وتدقيق على البطاقات الشخصية لـ جميع المارّين مِن البلدة.

وسبق أن قتل عنصران مِن "وحدات حماية الشعب - YPG"، يوم الأحد الفائت، بانفجار "لغم أرضي" زرعه مجهولون في قرية "البوخاطر" شرق دير الزور، كما قتل قائد عسكري في "قسد" وجرح مرافقاه، بتفجير استهدف سيارته قرب بلدة مركدة جنوب الحسكة.

يُشار إلى أنّ مناطق سيطرة "قسد" في دير الزور والحسكة والرقة، تشهد العديد مِن عمليات الاغتيال والتفجيرات التي تستهدف قيادات "قسد" وعناصرها، وغالباً ما يتبنّى تنظيم "الدولة" تلك العمليات والتفجيرات، عبر "خلايا نائمة" تابعة له في تلك المناطق.

شارك برأيك