ميليشيا محلية تمنع "فاطميون" من اتخاذ مقر لها شرقي الرقة

تاريخ النشر: 19.04.2021 | 18:11 دمشق

الرقة - خاص

منعت ميليشيا "جيش العشائر" المقربة من النظام، ميليشيا فاطميون التابعة لإيران من اتخاذ مقر لها في إحدى البلدات بريف معدان شرقي مدينة الرقة، وذلك في ظل توتر كبير تشهده المنطقة .

 وأفاد مصدر محلي لتلفزيون سوريا، اليوم الإثنين، أن 4 عربات عسكرية وشاحنتين ذات مهام لوجستية تابعة لميليشيا فاطميون قدمت من دير الزور باتجاه قرية زور شمر شرقي الرقة، أمس الأحد، بقصد اتخاذ مدرسة القرية للتعليم الأساسي مقراً لها.

وأضاف أن ميليشيا "البوحمد" المنضوية تحت مايسمى "جيش العشائر" التي تعتبر من كبرى الميليشيات الموالية للنظام في المنطقة والتي تقطن وعوائلها في تلك المنطقة  منعت عناصر ميليشيا فاطميون من الدخول إلى القرية واتخاذ المدرسة مقراً لها.

وتابع أن ميليشيا فاطميون توقفت على مدخل قرية زور شمر بسبب رفض  "البوحمد" وأهالي المنطقة أي وجود  للميليشيات الايرانية فيها، لأنه في الأماكن التي توجد فيها هذه الميليشيات تنتشر حالات الخطف والجرائم.

وبيّن المصدر أن ميليشيا فاطميون عادت إلى مواقعها في ريف دير الزور الغربي بعد توقفها لأكثر من 3 ساعات على مدخل القرية دون السماح لها بالدخول إليها.

وتعتبر ميليشيا "البوحمد" المنضوية تحت ما يسمى "جيش العشائر" من الفصائل المحسوبة على النظام من قبل الحرس الجمهوري، حيث يعتمد عليها بشكل كبير في محور بادية الرقة الجنوبية والجنوبية الشرقية.

وتسعى إيران إلى تعزيز مواقعها في البادية السورية، حيث قال مصدر خاص لتلفزيون سوريا في وقت سابق إن "الحرس الثوري"، أرسل تعزيزات عسكرية، تقدر بنحو 1000 مقاتل، يتبعون لميليشيا "ذو الفقار"، قادمة من معسكراتها في ريف حلب إلى كل من تدمر ودير الزور والرقة لتعزيز مواقعه.

وأكدت مصادر مطلعة لموقع تلفزيون سوريا أن إيران تعزز و"بقوة" وجودها العسكري في محافظة دير الزور والرقة شرقي سوريا، على الرغم من التحركات الأميركية والروسية في المنطقة.