ميليشيا تابعة لـ إيران تصل إلى شرقي الرقة

تاريخ النشر: 20.01.2021 | 19:48 دمشق

 دير الزور ـ خاص

وصلت تعزيزات عسكرية من ميليشيا "فاطميون"، اليوم الأربعاء، إلى ريف الرقة الشرقي الخاضع لسيطرة نظام الأسد قادمة من ريف دير الزور الشرقي.

وأفاد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أن التعزيزات العسكرية قوامها 50 عنصراً، بالإضافة إلى أسلحة متوسطة وثقيلة وصناديق من الذخيرة.

وانتشر عناصر الميليشيا في بلدات (السبخة، ومعدان عتيق، والبوحمد) شرقي الرقة، التي تسيطر عليها قوات النظام.

وتابع أنه تأتي هذه العملية في ظل سحب ميليشيا "فاطميون" جزءاً من عناصرها لتخفيف ثقلها في الريف الشرقي لدير الزور باتجاه ريف الرقة الشرقي والجنوبي.

وأشار إلى أن الأهالي في ريف الرقة الشرقي يخشون من تحول المنطقة إلى مقار للميليشيات الإيرانية على غرار قرى دير الزور.

وانتشرت الميليشيات المدعومة من قبل "الحرس الثوري" الإيراني، الخميس الماضي، ضمن 13 نقطة في محيط بلدة "الدبسي" بريف الرقة الغربي، حيث كانت هذه النقاط مهجورة واستخدمتها سابقاً قوات النظام كمقارّ لها قبل أن تنسحب منها إلى منطقة "صفيان" الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف الطبقة الجنوبي.

اقرأ أيضا: تعرف إلى مواقع انتشار الميليشيات الإيرانية في سوريا (خريطة)

اقرأ أيضاً: رئيس ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية يلتقي بشار الأسد

وإن ميليشيات "زينبيون، وفاطميون، وحزب الله العراقي" تمركزوا في المنطقة، بعد انسحابهم، الأربعاء الماضي، من بلدات "دير حافر، ومسكنة" في ريف حلب الشرقي.

وسبق أن أرسل  "الحرس الثوري"، تعزيزات عسكرية، تقدر بنحو 1000 مقاتل، يتبعون ميليشيا "ذو الفقار"، قادمة من معسكراتها في ريف حلب إلى كل من تدمر ودير الزور والرقة لتعزيز مواقعه.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"