ميليشيا إيرانية تحوّل مسجدا في ريف حمص إلى مقر عسكري تابع لها

تاريخ النشر: 19.02.2021 | 11:39 دمشق

حمص - خاص

حوّلت ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني مسجد "أبو بكر الصديق" في مدينة القريتين بريف حمص الجنوب الشرقي إلى مقر لعناصرهم، وذلك بعد تغيير اسم المسجد إلى "عمار بن ياسر"، دون أن تتخذ مديرية الأوقاف التابعة للنظام في المدينة أي إجراء بهذا الأمر.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الجمعة، إن عربتين عسكريتين تابعتين للميليشيات الإيرانية أغلقت طريق مسجد "أبو بكر الصديق" وسط المدينة، ودخل عناصر الميليشيات على المسجد وأفرغوه من المكتبة القرآنية وبعض التجهيزات.

وأضاف أن الميليشيات التابعة لإيران أدخلوا إلى المسجد صناديق ذخيرة وبعض المعدات العسكرية، في ظل غضب شعبي من أهالي البلدة بسبب صمت النظام عن هذا الإجراء التي تتخذه الميليشيات.

وبحسب المصدر تضم مدينة القريتين 3 مراكز للميليشيات الإيرانية، بالإضافة إلى مركز في كازية "القاعود" شمالي المدينة، ومركز للقوات الروسية في مبنى أمن الدولة سابقاً.

اقرأ ايضاً: النفوذ الإيراني في سوريا.. أهداف تتجاوز المسائل العسكرية

اقرأ ايضاً:  قتلى لـ ميليشيا "الحرس الثوري" بهجوم لـ"داعش" شرقي حمص

واستقدمت ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، أول أمس الأربعاء، تعزيزات عسكرية إلى مطار "التيفور" شرقي حمص، بعد أن أخلته القوات الروسية، وتتضمن التعزيزات 22 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ثقيلة ومعدات لوجستية، بالإضافة إلى غرف مسبقة الصنع، بالإضافة إلى 200 عنصر من ميليشيا "فاطميون" وميليشيا "الحرس الثوري" وعدد من العربات العسكرية المزودة برشاشات ثقيلة ومدفعين ميدانيين.

وتوسع الميليشيات الإيرانية وجودها في منطقة البادية شرقي حمص وذلك ضمن خطة تضمن سلامة الطريق الممتد من العاصمة الإيرانية طهران إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ويعدّ طريق "تدمر - حمص" الجزء الأهم فيه.