ميليشيات إيرانية تخلي نقاطها لصالح الدفاع الوطني بدير الزور

تاريخ النشر: 23.08.2020 | 23:32 دمشق

 دير الزور ـ خاص

أخلت ميليشيات إيرانية، اليوم الأحد، نقاطاً عسكرية داخل مدينة دير الزور وفي محيطها، بالتزامن مع تسليمها لميليشيات "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد.

وأكدت مصادر محلية لتلفزيون سوريا أن المجموعات الإيرانية المنسحبة تتبع لميليشيا "فاطميون" و"حيدريون"، وقد بدأت انسحابها منذ ظهر اليوم الأحد، تاركة نقاط تمركزها لعناصر الدفاع الوطني.

وتوزّعت النقاط، بحسب المصادر، بين "شارع النهر" و"شارع ستة إلا ربع"، في قلب مدينة دير الزور، بالإضافة إلى نقطة في قرية "المالحة" الواقعة عند مدخل المدينة من جهة طريق العاصمة دمشق، بريف دير الزور الجنوبي .

اقرأ أيضاً: بالتفاصيل والأرقام.. رصد شامل للميليشيات الإيرانية في سوريا

وشمل الانسحاب، بالإضافة إلى العناصر، جميع الآليات والعربات العسكرية والعتاد. كما تم إنزال الأعلام الخاصة بالميليشيات.

وتشير المصادر إلى أن أوامر صدرت من قادة لواء "فاطميون" و"حيدريون" بالتنسيق مع قيادات النظام، تفيد بإخلاء تلك النقاط والتوجه صوب ريف مدينتي "الميادين" و"البوكمال" القريبتين من الحدود العراقية، جنوب شرقي دير الزور، دون إيضاح الأسباب.

اقرأ أيضاً: تنظيم الدولة يتبنى مقتل ضابط روسي وتعزيزات للنظام إلى حقول النفط

 

التحركات الأخيرة كان قد سبقها وصول تعزيزات لقوات النظام توزعت على حقلي نفط "التيّم" في الريف الجنوبي و"الخرّاطة" في الريف الغربي، شملت نحو 140 عنصرَ مشاةٍ بالإضافة إلى أربع دبابات ومركبات تحمل قوالب إسمنتية مخصصة لحماية النقاط العسكرية.

وترجّح المصادر أن الانسحاب الأخير الذي أعقب التعزيزات، يأتي ضمن خطّة تسليم المدينة ومحيطها لقوات النظام، وسط أنباء تفيد بإنشاء مركز قيادة روسية محصنة داخل مطار دير الزور العسكري.