icon
التغطية الحية

ميقاتي في أوّل زيارة إلى جنوبي لبنان: انسحاب إسرائيل ضرورة لتفعيل دور الجيش

2024.12.23 | 15:17 دمشق

آخر تحديث: 23.12.2024 | 15:18 دمشق

نجيب ميقاتي يزور جنوب لبنان لأول مرة بعد وقف اطلاق النار - الوكالة الوطنية للإعلام
ميقاتي في أول زيارة إلى جنوبي لبنان: انسحاب إسرائيل ضرورة لتفعيل دور الجيش
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زار نجيب ميقاتي، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، مواقع عسكرية جنوب البلاد، مؤكداً على ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز مهام الجيش اللبناني، وفقاً لاتفاق بوساطة أمريكية.
- أعربت الحكومة اللبنانية عن استيائها من الانتهاكات الجوية الإسرائيلية المستمرة، معتبرةً إياها خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما أشار الجيش اللبناني إلى خسائره البشرية جراء الغارات الإسرائيلية.
- يعتمد الجيش اللبناني على المساعدات الدولية لتعزيز جاهزيته، وتأمل الحكومة في زيادة التمويل الدولي بعد انتهاء الحرب لتعزيز قدراته في الجنوب.

زار رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الإثنين، مواقع عسكرية جنوبي البلاد في أول زيارة له إلى المنطقة منذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل.

ووفقاً لـ"أسوشيتد برس"، التقى ميقاتي بقائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، خلال جولته في ثكنة عسكرية ببلدة مرجعيون، وأكد أن المهمة الأساسية المقبلة تتمثل في ضمان انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي التي سيطر عليها، خلال العدوان الأخير، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة لتمكين الجيش اللبناني من تنفيذ مهامه بشكل كامل.

وأشار ميقاتي إلى أن الاتفاق، الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة، ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله بحلول نهاية الشهر المقبل، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الجنوبية.

الإحباط من الانتهاكات الإسرائيلية

في سياق متصل، أعربت الحكومة اللبنانية عن استيائها من استمرار الطلعات الجوية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية، مشيرة إلى أنّها تمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

كذلك، أشار الجيش اللبناني إلى أن العشرات من جنوده قتلوا بغارات إسرائيلية استهدفت مواقعهم خلال الحرب، وهي الهجمات التي اعترف بها جيش الاحتلال جزئياً.

تحديات الجيش اللبناني

يعتمد الجيش اللبناني بشكل كبير على المساعدات الدولية، لا سيما من الولايات المتحدة ودول غربية، للحفاظ على جاهزيته العملياتية.

وتأمل الحكومة اللبنانية أن يؤدي انتهاء الحرب إلى زيادة التمويل الدولي، مما يساعد الجيش على تعزيز قدرته في الجنوب حيث توجد ميليشيات مسلحة تابعة لحزب الله.