"ميدان التحرير" وإسقاط صور "السيسي" تتصدّر "تويتر"

تاريخ النشر: 21.09.2019 | 15:09 دمشق

آخر تحديث: 21.09.2019 | 15:29 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تصدر هاشتاغ "ميدان التحرير"، اليوم السبت، القائمة الأعلى تداولاً على موقع "توتير" إلى جانب صورة تداولها ناشطون تُظهر إسقاط لافتة تحمل صورة الرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي)، أثناء مظاهرات طالبت بإسقاط "السيسي"، مساء أمس الجمعة.

وواصل الهاشتاغ المعارض "#ميدان_التحرير" التصدر، اليوم، بأكثر مِن مليون و140 ألف تغريدة، ومشاركة تشمل عبارات أغلبها مناهضة لـ"السيسي"، بينما صعد هاشتاغ "معاك ياسيسي" للمرتبة الثانية، بعد ما كان في المرتبة الرابعة، أمس.

 

وما تزال هاشتاغات مؤيدة ومعارضة تشعل منصة "تويتر"، بعضها يدعو للاحتجاج بالميادين، وينقل بكثافة صورة إسقاط لافتة "السيسي" في مدينة دمياط، إثر مظاهرات معارضة، مساء أمس، والأخرى تؤكد ثقتها بالرئيس وتحذّر من الفوضى.

وفي ظل هدوء بمصر ووجود أمني كبير بعد الاحتجاج ضده بـ"ميدان التحرير" وسط العاصمة المصرية القاهرة، وصل "السيسي"، صباح اليوم، إلى مدينة نيويورك، في زيارة تستغرق عدة أيام يُشارك خلالها باجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية، فإن العديد مِن أبناء الجالية المصرية بالولايات المتحدة نظّموا عقب وصول "السيسي"، وقفة تأييد له وترحيب، مقابل وقفة مناهضة، نقلتها قنوات معارضة وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الوقت الذي لم تصدر الصحف الرسمية التابعة للدولة - خاصة صحيفة "الأهرام" - والصادرة، اليوم السبت، أي تعليق على احتجاجات، أمس الجمعة، دعا سياسيون ومعارضون في الخارج إلى استمرار الاحتجاج داخل البلاد.

وكان (محمد علي) الفنان والمقاول السابق أبرز الداعين لاستمرار الاحتجاجات، إضافةً لـ القانوني الوزير السابق (محمد محسوب)، فضلاً عن مكتب جماعة "الإخوان المسلمين" في الخارج، أمّا مِن مصر فقد دعا الحزب المصري الديمقراطي (يساري) في بيان، اليوم، السلطات للسماح بحق التظاهر السلمي، والإفراج عن جميع الذين أوقفوا، أمس.

وشهدت مصر، مساء الجمعة، مظاهرات واحتجاجات طالبت بإسقاط "السيسي - لأول مرة منذ سنوات -، وذلك في "ميدان التحرير" الذي سبق أن احتضن ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق (حسني مبارك).

اقرأ أيضاً.. "الشعب يريد إسقاط النظام".. مجدداً في ميدان التحرير وسط القاهرة

يأتي ذلك، عقب دعوات للتظاهر ضد "السيسي"، مساء أمس الجمعة، عقب مباراة السوبر المحلي، في حين لم تُعلّق السلطات على ما أثير مِن انتشار الاحتجاج في أكثر مِن مدينة بمصر، أو وجود توقيفات، أو موقفها مِن الدعوات الجديدة لاستمرار المظاهرات والاحتجاجات.