موظفون في معبر باب السلامة يحتجون على فصلهم التعسفي

تاريخ النشر: 19.02.2021 | 09:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

نظّم عدد من الموظفين السابقين في معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، وقفة احتجاجية ضد إدارة المعبر على خلفية فصلهم من عملهم، معتبرين أن "تسريح عشرات الموظفين كان تعسفياً".

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل صوراً للوقفة الاحتجاجية التي نُظمت في مدينة إعزاز شمالي حلب، من قبل موظفي المعبر ممن جرى فصلهم، ويبلغ عددهم الكلي 115 موظفاً في المنفذ الحدودي.

وأصدر الموظفون المفصولون من المعبر، بياناً يوم أمس الخميس، أكدوا فيه تلقيهم قراراً شفهياً بالفصل من العمل بشكل وصفوه بالتعسفي، مؤكدين عدم وجود أيّ قرار رسمي من قبل إدارة المعبر بهذا الشأن.

ووفق البيان، فإن إدارة معبر باب السلامة، وعقب قرارها بتخفيض ملاك المعبر، "وظفت أشخاصاً جدداً، والإبقاء على الكثير ممن لا يجيدون الكتابة والقراءة على حساب الموظفين المفصولين ممن يملكون الشهادات العلمية والمؤهلات المهنية".

وذكر البيان أن الموظفين المسرحين من عملهم، دون سابق إنذار، "هم من الموظفين السابقين في مجال الهجرة والجوازات والجمارك، الذين انشقوا عن نظام الأسد والتحقوا بركب الثورة السورية".

ورفع الموظفون المفصولون شعارات احتجاجية، مطالبين الجهات المعنية من الحكومة السورية المؤقتة والقيادات العسكرية والثورية في "الجبهة الشامية" و"لجنة رد المظالم" بإنصافهم وتطبيق معايير الفصل المعلن.

من جانبه، قال مدير معبر باب السلامة، قاسم القاسم، إن إدارة المعبر تلقت انتقادات عديدة من الجانب التركي حول كثرة الموظفين في المعبر، كونه الجهة التي تدفع الرواتب، مشيراً إلى أن أحد الانتقادات كانت مقارنة معبر باب السلامة الذي فيه 265 موظفاً، بمعبر الراعي الذي يعمل فيه 50 موظفاً، وكلا المعبرين يعملون بنفس السوية تقريباً.

وأضاف العميد قاسم، في حديثه مع موقع "تلفزيون سوريا"، أنه "في الشهور الأربعة الماضية، أرسل الجانب التركي الرواتب لـ 150 موظفاً فقط، وهي تتراوح بين 600 و800 ليرة تركية، وتم النقاش داخلياً لتقسيم الرواتب على جميع الموظفين لتجنب فصل أي أحد، إلا أن ذلك لم يتم التوافق عليه، ما أدى لفصل 115 موظفاً، وفق معايير الكفاءة والخبرة والتعليم، فضلاً عن استبعاد الأقارب من الدرجة الأولى وتحقيق العدل في توزيع الموظفين على المناطق الجغرافية".

وأشار إلى أن المعبر "كان يعيش طوال ثلاث سنوات شكلاً من أشكال البطالة المقنعة، حيث يوجد أكثر من 50 مستخدماً في المعبر"، موضحاً أن "معظم الموظفين المفصولين لا يمتلكون المؤهلات أو الشهادات للعمل، منهم نحو 50 موظف لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، و30 موظف يحملون شهادة الابتدائية، و20 موظف يحملون الشهادة الإعدادية، بينما 13 موظف من حملة الشهادة الثانوية، وموظفان من حملة الشهادات الجامعية".

وذكر مدير المعبر أن الإدارة حاولت تأمين رواتب المفصولين للأشهر الثلاثة الماضية، وتم إعفاء بعضهم من أقساط السلف المترتبة عليهم، كما تم إعفائهم من تكاليف ساعات الكهرباء، بالإضافة لتأمين موافقة من الجانب التركي كي يستطيع العمال الأميين ممارسة مهنة العتالة في المعبر".

يشار إلى أن معبر باب السلامة هو معبر حدودي مهم، ويربط بين مناطق حلب في شمال سوريا من جهة، وولاية كلس التركية من الجهة الأخرى، ويقع على بعد 5 كيلومترات من مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.

 

 

اقرأ أيضاً: "عشرة معابر حدودية بيد الأسد".. ماذا يستفيد منها؟