icon
التغطية الحية

موسكو: مستقبل سوريا يحدده السوريون وفق مبادئ القرار 2254

2024.12.17 | 13:49 دمشق

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزارة الخارجية الروسية على ضرورة أن يقرر السوريون مستقبل بلادهم بأنفسهم، مشددة على أهمية إطلاق حوار شامل بين جميع الأطراف السورية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 لتحقيق الوحدة الوطنية.

- انسحبت القوات الروسية من مواقع متعددة في سوريا، بما في ذلك القنيطرة والجنوب السوري وقواعد في حمص والشمال السوري، متجهة إلى قاعدة حميميم، مما يشير إلى تخفيض عدد القوات ونقلها خارج البلاد.

- شددت روسيا على أن سوريا يجب أن تكون وطناً لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين، مذكّرة بالتعايش التاريخي بين المسيحيين والمسلمين في البلاد.

أكدت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، أن مستقبل سوريا ينبغي أن يقرره السوريون أنفسهم، مشددة على ضرورة إطلاق حوار شامل بين جميع الأطراف السورية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى تصريحات القائد العام لإدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، التي تحدث فيها عن دور ممثلي الإدارة المؤقتة في إدارة مؤسسات الدولة وضمان النظام والأمن ومنع الأعمال الإجرامية والإعدامات خارج نطاق القانون.

وأضاف البيان أن "سوريا يجب أن تكون وطناً لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين"، مذكّراً بأن المسيحيين والمسلمين عاشوا معاً في سوريا لقرون طويلة.

وأوضحت الخارجية الروسية أن "تحسين الوضع في سوريا يكمن في إطلاق حوار شامل بين السوريين يتماشى مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن رقم 2254، بهدف تحقيق الوحدة الوطنية".

وختم البيان بالتأكيد على أنه "من المهم بالنسبة لروسيا أن مستقبل سوريا يحدده السوريون وحدهم".

انسحاب روسي من مواقع متفرقة

رصد تلفزيون سوريا انسحاب القوات الروسية خلال الأيام الماضية من جميع المقار والقطع العسكرية في سوريا، وتوجهها إلى قاعدة حميميم، التي تشهد تحركات تشير إلى تخفيض عدد القوات حالياً ونقلها إلى خارج سوريا، وفي الوقت نفسه تمترس الجنود الروس في القاعدة إلى حين تقرير مصير الوجود الروسي.

وانسحبت القوات الروسية من القنيطرة والجنوب السوري، وقاعدة تدمر وقاعدة التياس ومطار الشعيرات في حمص، ومن مطاري القامشلي وقاعدة صرين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري، ثم توجهت جميع القوات بمرافقة وحماية إدارة العمليات العسكرية إلى قاعدة حميميم.