icon
التغطية الحية

موسكو تعلن عن وقفٍ لإطلاق النار من جانب واحد في إدلب

2019.08.30 | 17:08 دمشق

انتشال القتلى والجرحى من تحت الأنقاض في بلدة جنوبي إدلب (الأناضول)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت موسكو اليوم الجمعة عن وقفٍ لإطلاق النار في إدلب، للمرة الثالثة منذ بدء التصعيد العسكري على منطقة إدلب.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان صدر عنها ظهر اليوم، إنّ النظام سيوقف، بدءاً من السبت، إطلاق النار من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأضافت "من أجل تحقيق استقرار الوضع، توصل المركز الروسي للمصالحة في سوريا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من قبل القوات الحكومية السورية من جانب واحد، اعتباراً من الساعة 06:00 من صباح 31 من أغسطس 2019، في منطقة وقف التصعيد بإدلب".

ولم تكشف وزارة الدفاع الروسية عن مدة وقف إطلاق النار، في حين دعت فصائل المعارضة في إدلب "إلى الالتزام بوقف إطلاق النار"، على حد تعبيرها.

وحذّر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، من كارثة إنسانية في منطقة إدلب، إذا واصل نظام الأسد هجماته عليها.

 

اقرأ المزيد: بعد اقتحام المتظاهرين الحدود التركية أردوغان يصرّح (فيديو)

 

وتابع "يريد النظام ومؤيدوه إثارة المشكلات لدى الأوروبيين من خلال موجات الهجرة الجماعية. لهذا السبب يستهدفون تحديداً مناطق سكنية يعيش فيها المدنيون".

وبعد أن اجتاز مئات المتظاهرين السوريين في إدلب ظهر اليوم، الحدود التركية للمطالبة بوقف حقيقي لإطلاق النار، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان " إن التطورات في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا، ليست على النحو الذي نرغب فيه".

ويعتبر هذا الوقف لإطلاق النار، الثالث منذ بدء التصعيد العسكري لروسيا والنظام على إدلب والأرياف المحيطة بها في الثاني من أيار الفائت، حيث أُعلن عن أول وقف لإطلاق النار في 18 من أيار الفائت، واشترطت فصائل المعارضة انسحاب قوات النظام من بلدتي كفرنبودة وقلعة المضيق شمال حماة، في حين تم التوصل إلى الاتفاق الثاني في الأول من آب الجاري في الجولة الـ 13 من أستانا.

وفي كل مرة تخترق روسيا والنظام اتفاقات وقف إطلاق النار، بعد أيام قليلة من سريانها، وتجدّد هجماتها الجوية على المدنيين، والبرية على خطوط الجبهة لتحقيق مزيد من التقدم.