موسكو تشعل الحرائق في سوريا والمجتمع الدولي يحاول إطفاءها

تاريخ النشر: 28.02.2018 | 10:02 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

قال القائد العسكري الأمريكي جوزيف فوتيل خلال جلسة في مجلس النواب الأمريكي إن موسكو تلعب دورَ مُشعل الحريق ورجل الإطفاء من الناحية الدبلوماسية والعسكرية في سوريا، إذ تشعل التوتر بين جميع الأطراف ثم تلعب دور المحكم لحل النزاعات في محاولة لتقويض وإضعاف المواقف التفاوضية لكل طرف.

واتهم فوتيل روسيا بزعزعة الاستقرار في سوريا إثر فشل الهدنة في غوطة دمشق المحاصرة والهدنة الأممية التي أقرها مجلس الأمن بالإجماع السبت الماضي.

وصعّدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت من لهجهتا ضد موسكو، واعتبرت أنها لا تعمل بجدية لفرض احترام قرار وقف إطلاق النار في سوريا، مؤكدة أن إقرار الأمم المتحدة للهدنة أمر حيويّ لإيصال المساعدات وإغاثة المنكوبين، خاصة في الغوطة الشرقية.

وأعلنت نويرت دعم واشنطن لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد المواد التي استخدمها النظام السوري ضد المدنيين في الغوطة الشرقية، موضحة أن الخبراء الأمميين سيحسمون موضوع استخدام الأسلحة الكيميائية.

من جهتهت ادّعت موسكو أنها تنفّذ القرار الأخير للأمم المتحدة بشأن  ، سورياو اتهم الكرملين في بيان الفصائل العسكرية في الغوطة بمنع المدنيين من مغادرة الغوطة وقصف المعبر الإنساني، مشيرا إلى أن تشغيل المعبر لخروج المدنيين يتوقف على موقف الفصائل المعارضة.

وطالب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان نظيره الروسي سيرجي لافروف بإجراءات محددة لتطبيق الهدنة التي أقرها مجلس الأمن ليتسنى توصيل المساعدات الإنسانية إلى الغوطة المحاصرة. 

 

بريطانيا تستدعي السفير الروسي

وفي بريطانيا استدعى وزير شؤون أوروبا والأمريكتين سير آلان دنكان السفير الروسي أليكسندر ياكوفينكو، وشدد على ضرورة إيفاء روسيا بالتزاماتها، لضمان تطبيق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، مطالباً روسيا باستغلال نفوذها للضغط على النظام السوري للالتزام بقرار مجلس الأمن.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعه الدوري اليوم لبحث تقرير خاص عن الهدنة في الغوطة الشرقية، حيث أعربت بريطانيا عن أملها بأن تتحدث روسيا خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم، عن مدى الالتزام بتنفيذ القرار الخاص بالهدنة الإنسانية في سوريا.

واعتبرت الأمم المتحدة  أنه من المستحيل تقديم المساعدات للمدنيين أو إجلاء الجرحى وقالت إن على جميع الأطراف أن تلتزم بدلا من ذلك بهدنة مدتها 30 يوما طالب بها مجلس الأمن الدولي.

وأكد ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ورود تقارير تفيد باستمرار القتال في الغوطة الشرقية، ما يصعّب دخول القوافل أو خروج حالات الإجلاء الطبي.

وأعلن الصليب الأحمر الدولي في بيان استحالة إدخال مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة خلال خمس ساعات، في إشارة إلى ساعات الهدنة التي أعلنتها روسيا.

​ونقلت وكالة "رويترز" عن مدير إدارة الشرق الأوسط في اللجنة روبرت مارديني قوله "من المستحيل إدخال قافلة إنسانية في خمس ساعات، لدينا خبرة طويلة في جلب المساعدات عبر خطوط القتال في سوريا".

وكان مجلس الأمن قد اعتمد بالإجماع السبت الماضي القرار 2401 الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى.

في حين طرحت روسيا هدنة من طرفها تُوقف القصف لمدة خمس ساعات و تَسمح بخروج المدنيين من الغوطة، خرقتها قوات النظام السوري فورَ سريانها أمس . 

 

مقالات مقترحة
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا