موسكو: اجتماع اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت

تاريخ النشر: 25.09.2020 | 06:40 دمشق

آخر تحديث: 25.09.2020 | 09:45 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة، غينادي غاتيلوف، إن "انعقاد الجولة الجديدة للجنة الدستورية السورية في جنيف سيتم في أقرب وقت"، مؤكداً أن "جدول أعمال الجولة المقبلة موجود بالفعل".

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن غاتيلوف قوله إن الجولة الأخيرة لمحادثات اللجنة كانت "ناجحة جداً، حيث تم إجراء الاتصالات، وناقشت الأطراف بنود جدول الأعمال ذات الصلة، وكان من المقرر عقد الجولة التالية مبدئياً في تشرين الأول، والآن يجري تحديد المواعيد".

وأوضح أن "تأخير تحديد موعد الجلسات يعود إلى ظروف كثيرة، من بينها الوضع الوبائي في جنيف، حيث تجري المفاوضات".

وأكد المندوب الروسي وجود جدول أعمال لاجتماع اللجنة، فضلاً عن عدد من القضايا المتفق عليها للمناقشة في الجولة المقبلة.

وأعرب غاتيلوف عن أمله في أن تنعقد الجولة دون تأخير، مشيراً إلى أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، على اتصال بجميع الأطراف، وروسيا تدعم ذلك بكل الوسائل الممكنة.

 

المبعوث الأممي: اختلافات حقيقية من حيث الجوهر

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، قال في 18 من أيلول الجاري، إن المفاوضات الأخيرة للجنة الدستورية، لم تسفر عن اتفاق بشأن جدول أعمال الجولة المقبلة.

وأوضح بيدرسون، خلال مشاركته في جلسة لمجلس الأمن، "كانت هناك اختلافات حقيقية للغاية من حيث الجوهر، ولم يتمكن رئيسا الوفدين من الاتفاق على جدول أعمال الجولة المقبلة".

وسبق لبيدرسون، أن قال خلال لقائه مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، في الثالث من الشهر الجاري، إن  موعد الاجتماع الجديد للجنة الدستورية لم يحدد بعد، وبما أننا لم نتفق على جدول الأعمال، فليس لدينا موعد لاجتماع جديد، لكن سنواصل العمل على هذا الأمر".

في حين دعت الولايات المتحدة الأميركية، المعارضة السورية والنظام إلى الاتفاق على توقيت عقد الجولة المقبلة لاجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، وجدول أعمالها، ومواصلة الاجتماعات حتى نهاية العام.

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، "نحث المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، على اتخاذ جميع التدابير لتسهيل جهود الأطراف، بما يتفق مع اختصاصات الأمم المتحدة، لعقد الجولة المقبلة".

وأضافت "ستوفر هذه الجهود الأساس لسوريا جديدة ما بعد الحرب، تتميز بوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني ودستور جديد، وانتخابات ترصدها الأمم المتحدة وتمثل إرادة الشعب السوري".

وأكدت أن واشنطن ستستمر في حملة الضغط على نظام الأسد، لإيجاد حل سياسي في البلاد، يعالج الأسباب الجذرية للمأساة السورية، ويغير سلوك نظام الأسد بشكل جذري، وأن الولايات المتحدة لن تقدم أي تمويل لعملية إعادة الإعمار، ولا اعترافاً دبلوماسياً أو تخفيفاً للعقوبات، حتى يتم التنفيذ الكامل للعملية السياسية المحددة في القرار "2254".

 

اقرأ أيضاً: سوريا.. كواليس جنيف