موالِ للنظام يغتال رئيس "لجنة المفاوضات" في الضمير

تاريخ النشر: 18.04.2018 | 16:04 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 19:39 دمشق

تلفزيون سوريا

اغتال أحد الموالين لـ النظام في سوريا، اليوم الأربعاء، رئيس "لجنة المفاوضات" في مدينة الضمير بمنطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، وذلك بالتزامن مع البدء في تنفيذ اتفاق "التهجير" مِن المدينة.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا، إن أحد الموالين للنظام أطلق عدة رصاصات بشكل مباشر على "شاهر جمعة" رئيس "لجنة المفاوضات" في مدينة الضمير، ما أدى إلى مقتله فوراً، وإصابة ممثل عن "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، كان برفقته.

وأضاف الناشطون، أن منفذ عملية "الاغتيال" ويدعى "فخري الغضبان" كان على علاقة ببعض أهالي المدينة، ولم يكن أحد يعلم بـ موالتهِ لـ النظام"، لافتين أنه فور إطلاقه الرصاص على "جمعة"، هرب نحو مطار الضمير العسكري المجاور لقرية "الدريسية" التي ينحدر منها.

وإضافة لـ كون "شاهر جمعة" رئيساً لـ "لجنة المفاوضات" مع روسيا عن مدينة الضمير، كان ممثلا عن "جيش الإسلام" في اللجنة، فضلاً عن عضويته في "اللجنة المفاوضة" عن منطقة القلمون الشرقي بشكل عام.

اغتيال "شاهر جمعة" رئيس لجنة المفاوضات في مدينة الضمير - 18 نيسان 2018

واتهم ناشطو المدينة، النظام وخلاياه التابعة له في مدينة الضمير، بـ"زعزعة استقرار المدينة، وإلحاق الضرر بأهلها، وافتعال الاغتيالات، وذلك بالتنسيق بين الخلايا وأحد حواجز النظام المحيطة بالمدينة".

يشار إلى أن اللجنة المشكّلة مِن أهالي وفصائل مدينة الضمير، أعلنت قبل يومين، الموافقة على الخروج مِن المدينة بعد اتفاق جرى مع الجانب الروسي في مطار الضمير العسكري، مضيفة أنها اضطرت لذلك، لتجنيب المدينة "ويلات الحرب" وحماية أكثر مِن مئة ألف مدني (ما بين سكّان ونازحين مِن الغوطة الشرقية).

ويقضي الاتفاق - حسب اللجنة -، إلى خروج مَن لا يرغب من الفصائل بالتوقيع على "المصالحات" نحو الشمال السوري، وإبقاء المدينة تحت حماية "الشرطة العسكرية الروسية"، وعدم دخول قوات النظام والميليشيات إليها، وعلى وقع الاتفاق - حسب وكالة إعلام النظام "سانا" بدأت الفصائل العسكرية، أمس، بتسليم السلاح الثقيل، بانتظار إتمام الاتفاق.