موالون لـ"حزب الله" يطلقون النار على المنازل والأهالي يناشدون الجيش اللبناني

تاريخ النشر: 14.10.2021 | 14:21 دمشق

آخر تحديث: 14.10.2021 | 14:48 دمشق

إسطنبول - وكالات

أطلق مسلحون موالون لميليشيا "حزب الله" النار عشوائياً على منازل المدنيين في منطقة الطيونة بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد مقتل 3 أشخاص خلال مظاهرة مؤيدين لـ "حزب الله" وحركة "أمل" برصاص مجهولين.

إطلاق النار "الكثيف" والعشوائي دفع أهالي المنطقة إلى مناشدة الجيش اللبناني لإخراجهم "بعد تضرر منازلهم"، بحسب ما نقلت عنهم قناة "الجديد".

ونفذ مئات المؤيدين للجماعتين الشيعيتين مظاهرة أمام القصر العدلي تنديداً بقرارات المحقق في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، الذي ادعى على 10 مسؤولين وضباط، بينهم نائبان من "أمل"، ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

وبحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني، تعرّض المتظاهرون لإطلاق نار من قبل مجهولين، وعليه "سارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها، وباشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم".

 وحذر الجيش، عبر حسابه في تويتر، من أن وحداته المنتشرة "سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرق وباتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر".

وأجرى الرئيس اللبناني ميشال عون، اتصالات مع كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش، لمتابعة التطورات الأمنية في بيروت، بحسب بيان للرئاسة.

ودعا "ميقاتي" الجميع إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة لأي سبب كان، وطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي.

نصر الله "لن يهدأ قبل إقالة المحقق"

من جانبه، قال رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية"، شارل جبور، إن ما يحصل اليوم "نتيجة مباشرة للتعبئة والتحريض المتواصلين منذ 4 أشهر" والتي بدأهما حسن نصر الله.

وأضاف: "لدى حزب الله معلومات تؤكد بأن القرار الظني الذي سيصدره المحقق العدلي يتضمن اتهاماً للحزب بشأن قضية انفجار المرفأ"، مشيراً إلى أن الأمور "لن تهدأ قبل أن يتأكد نصر الله بأنه تم كف يد القاضي طارق البيطار"، معتبراً أنه "من الخطيئة أن تخضع القوى السياسية لهذه المسألة".

وفي تموز الماضي، ادعى القاضي البيطار على 10 مسؤولين وضباط، بينهم نائبان من "أمل"، هما علي حسن خليل وغازي زعيتر، ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

ورفضت محكمة التمييز في وقت سابق طلباً ثانياً لعزل البيطار، تقدم به خليل وزعيتر، إذ اتهما القاضي بأنه "خالف الأصول الدستورية، وتخطى صلاحيات مجلس النواب والمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء".

وثمة مخاوف في الأوساط السياسية اللبنانية من أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ قد يفجر الوضع السياسي والحكومي.

والإثنين، اعتبر الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله، أن عمل البيطار "فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

وفي 4 آب 2020، وقع انفجار في العنبر رقم 12 بمرفأ بيروت، ناتج عن اشتعال نحو 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم، ما أودى بحياة 217 شخصاً وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلاً عن أضرار مادية "كبيرة" في أبنية سكنية وتجارية.