مواد نووية "مخفية" في إيران تثير قلقا أوروبيا

تاريخ النشر: 24.02.2021 | 11:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة: إنها "قلقة للغاية" حيال إمكانية وجود مواد نووية في موقع غير مصرح به في إيران.

وذكرت في تقرير نشرته، أمس الثلاثاء، "وجود جزيئات من اليورانيوم الناجمة عن نشاط بشري، غير مصرّح بها من جانب إيران، يعكس بشكل واضح وجود مواد نووية و/أو معدّات ملوّثة بمواد نووية في هذا المكان".

وأضافت: "بعد 18 شهراً، لم تقدم إيران بعد التفسيرات اللازمة والكاملة والتقنية الموثوقة"، مشيرةً إلى أن مديرها العام رافايل غروسي الذي توجه في نهاية الأسبوع الماضي إلى طهران، أعرب مجدداً عن "قلقه حيال غياب التقدم" في هذه المسألة.

اقرأ أيضاً: مقترح لاجتماع بين أميركا وإيران.. من سيعود أولاً للاتفاق النووي؟

وباتت كمية اليورانيوم "ضعيف التخصيب" لدى إيران، تتجاوز بـ 14 مرة الحدّ المسموح به في الاتفاق المبرم بين إيران وعدة دول غربية عام 2015، بحسب هذا التقرير.

وتخلت إيران تدريجياً منذ العام 2019 عن العديد من القيود التي وافقت على أن تُفرض على برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها، وذلك رداً على الانسحاب الأميركي من "الاتفاق".

ووعد الرئيس الأميركي جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق، بشرط أن تحترم إيران التزاماتها التي بدأت بالتخلي عنها، رداً على العقوبات الأميركية التي فرضها ترامب ضدها.

اقرأ أيضاً: خامنئي: نريد أفعالاً لا أقوالاً من أطراف الاتفاق النووي

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت أن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم المعدن لتغذية مفاعل الأبحاث في طهران، وهي المادة التي يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة النووية.

وأعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك، الثلاثاء الماضي، عن "أسفها العميق" لقرار إيران الحد من زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددة على "طابعه الخطر".

وجاء في البيان: "نحن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا نعرب عن أسفنا العميق لبدء إيران (..) تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية" الواردة في الاتفاق النووي الإيراني.

ودعا البيان إيران إلى "وقف كل التدابير التي تقلّص الشفافية والرجوع عنها والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

اقرأ أيضاً: مسؤول إسرائيلي: لن نشارك في "خطأ" العودة للاتفاق النووي الإيراني

وكانت إيران أعلنت مطلع كانون الثاني بدء إجراءات التخصيب بنسبة 20%، فيما يُعتبر أكبر تجاوز لتعهداتها، إذ أكد تقرير سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنتاج إيران لـ 17.6 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب.