مواجهات عديدة مع "قسد".. نشاط لميليشيا "الدفاع الوطني" بالقامشلي

تاريخ النشر: 09.12.2020 | 10:48 دمشق

إسطنبول - متابعات

شهدت مدينة القامشلي التي تشهد سيطرة شبه كاملة عليها من قبل "قوات سوريا الديمقرطية" (قسد)، نشاطاً لميليشيا "الدفاع الوطني" التي تعمل كقوة رديفة لقوات نظام الأسد.

ميليشيا "الدفاع الوطني" في القامشلي أعلنت، أمس الثلاثاء، تخريج دفعة جديدة من المنتسبين في صفوفها بمدينة القامشلي.

ونشرت الميليشيا عبر صفحتها على "فيس بوك"، صوراً قالت إنها من "تخريج دورة قتالية لقوات الدفاع الوطني في القامشلي".

وكالة "سبوتنيك" الروسية قالت إن الدفعة ضمت 200 مقاتل من أبناء القبائل والعشائر في المنطقة، مشيرة إلى أن المقاتلين باتوا على استعداد لتنفيذ أي مهمة توكل لهم.

اقرأ أيضاً: مدينة القامشلي.. كيف حال الأوضاع المعيشية؟ - تلفزيون سوريا

ونقلت الوكالة عن عضو برلمان نظام الأسد، وهو في نفس الوقت قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" في الحسكة، حسن السلومي، قوله إن "المقاتلين الجدد المنضمين على استعداد لأي مهمة قتالية ضد المجموعات الإرهابية وضد الممارسات الأميركية والتركية".

وأردف "العمل جار مع جميع أبناء العشائر العربية للتوحد في محاربة الجيشين الأميركي والتركي، اللذين يسيطران على أجزاء كبيرة من منطقة الجزيرة السورية الغنية بالثروات، بشكل غير شرعي".

اقرأ أيضاً: خلال أسبوع.. رتلان عسكريان روسيان يصلان إلى مطار القامشلي 

تاريخ من المواجهات في القامشلي

تقع محافظة الحسكة ومدنها وقراها عامة تحت سيطرة "قسد" المدعومة من قبل التحالف الدولي، إلا أن نظام الأسد يسيطر على بعض المؤسسات إلى جانب مطار القامشلي والمربعات الأمنية.

وجرت خلال السنوات الفائتة مواجهات عدّة بين قوات نظام الأسد وميليشيا "الدفاع الوطني" في القامشلي و"قسد"، سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

وكان آخر المواجهات المسلحة بين الطرفين في نيسان الفائت، عندما تعرض موقع لـ "الدفاع الوطني" لاستهداف بالقنابل في مدينة القامشلي، ااتُهمت "قسد" بالوقوف وراءه.

سبقه بأيام، توجيه "قسد" اتهاماً لميليشيا "الدفاع الوطني" بالوقوف وراء تفجير إحدى نقاطها في شارع القوتلي بالقامشلي.

ولعل أحد أكبر الاشتباكات بينهما جرى في أيلول 2018، عندما قُتل 18 عنصراً من الطرفين، إثر دخول دورية تابعة لقوات النظام إلى مناطق سيطرة "قسد" في شارع الحسكة بالقامشلي.

وفي تموز 2016، جرت اشتباكات دامية بين الطرفين عندما سيطرت قوات النظام على كل من كلية الآداب ومشفى الأطفال ومدرسة عياض الفهري بالقرب من حي النشوة داخل المدينة، إلا أن هذه الاشتباكات هدأت بعد أيام، حين انسحب النظام من هذه المواقع.

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس
كورونا.. 8 حالات وفاة و147 إصابة جديدة في سوريا